السعر فوقه = اتّجاهٌ صاعد، وتحته = هابط. وميلُه أهمّ من موضعه.
حدُّ المؤشّر
متأخّرٌ بطبعه: يُؤكّد ولا يسبق. وفي السوق العرضيّ يُنتج إشاراتٍ متضادّة متتالية.
ما الذي يفعله فعلاً
المتوسّط المتحرّك ليوم N (يُكتب DMA-20 وDMA-50 وهكذا) يجمع إغلاقات نافذةٍ ثابتةٍ ويقسمها على عددها، فيُخرج خطّاً يُنعّم ضجيجَ الأسعار اليوميّ. الفكرةُ أنّ السعرَ اليوميَّ يحمل صخباً كثيراً وإشارةً قليلة، وأنّ متوسّطَ عشرين جلسةً يكشف الميلَ الذي تُخفيه الشمعةُ الواحدة.
كيف يُقرأ في العمل
ثلاث قراءاتٍ متدرّجة. الموضع: سعرٌ فوق المتوسّط يعني أنّ مشتري الفترة الأخيرة في ربح، وتحته يعني عكسَه. الميل: خطٌّ صاعدٌ يعني أنّ الطلبَ يعلو باستمرارٍ لا في يومٍ واحد، والأفقيُّ يعلن غيابَ الاتّجاه مهما تحرّك السعرُ حوله. التقاطعُ مع نظيرٍ أطول: سريعٌ يعبر بطيئاً يُرصَد إشارةَ تحوّلٍ متأخّرةً لكنّها مؤكَّدة.
نوافذه الشائعة ومعناها
عشرون جلسةً تقارب شهرَ تداولٍ فتخدم المدى القصير · خمسون تقارب ربعَ سنةٍ وتُستعمل مرجعاً متوسّطاً · ومئتان تقارب سنةً وهي الخطُّ الذي تراقبه المؤسّساتُ لتصنيف السوق صاعداً أو هابطاً. النافذةُ ليست مقدّسةً بل قرارُ أفقٍ زمنيّ.
مثال افتراضيّ
سهمٌ يتأرجح بعنفٍ يوميّاً لكنّ متوسّطَه الخمسينيَّ يصعد بثباتٍ ثلاثةَ أسابيع: الضجيجُ يُخفي اتّجاهاً حقيقيّاً. ولو انعكس الحالُ · سعرٌ يقفز والمتوسّطُ أفقيٌّ · فالقفزةُ حدثٌ منفردٌ لا اتّجاهٌ ناشئ.
أين يُخطئ ولماذا
تأخّرُه بنيويٌّ لا عيبٌ يُصلَح: هو مرآةُ الماضي بالتعريف، فيؤكّد الانعطافَ بعد وقوعه. وفي السوق العرضيّ يُنتج سلسلةَ إشاراتٍ متضادّةٍ تُنهك الحساب بالعمولات. علاجُه ليس تقصيرَ النافذة بل معرفةُ متى لا يُستعمل.
ما يُقرأ معه
لا يُستعمل وحدَه أبداً. يُقرأ مع الحجم (اختراقٌ للمتوسّط بحجمٍ ضعيفٍ يُرتدّ غالباً) · ومع مؤشّر قوّة الاتّجاه الذي يقول أصلاً هل نحن في سوقٍ يصلح فيه المتوسّط أم في نطاقٍ يذبحه · ومع المستويات البنيويّة من خريطة الغاما، فتقاطعٌ يقع عند جدارٍ كثيفٍ أثقلُ من تقاطعٍ في فراغ. والقاعدةُ العمليّة: المتوسّطُ يصف الحالةَ، وغيرُه يقرّر التوقيت.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ البيانيُّ الفنّيُّ في منطقة الأعضاء يرسمه بنوافذه الثلاث على أيّ رمزٍ وإطارٍ تختاره، وبطاقةُ الرمز تعرض موضعَ السعر منه رقماً لا خطّاً فقط.