نعومةٌ عالية مع تأخّرٍ أقلّ من المثلّثيّ.
حدُّ المؤشّر
معاملُ الحجم يغيّر سلوكه جذريّاً · يحتاج اختباراً.
ما الذي يفعله فعلاً
متوسّط تيلسون الثلاثيّ يركّب ستَّ طبقاتٍ من التنعيم الأُسّيّ بمعامل حجمٍ يضبط التوازن بين النعومة والاستجابة. الهدفُ المعلَن: خطٌّ ناعمٌ كالمتوسّطات البطيئة وسريعٌ كالمتوسّطات القصيرة · وهو يقترب من ذلك أكثرَ من أيّ صيغةٍ أخرى في العائلة.
معامل الحجم: مفتاحه
المعاملُ (0.7 افتراضاً) يحدّد كم يُطرَح من التأخّر: صفرٌ يجعله متوسّطاً أُسّيّاً عاديّاً، وواحدٌ يجعله شديدَ الحدّة يتجاوز السعرَ في الانعطافات. فضبطُه هو ضبطُ شخصيّة المؤشّر كلِّها، وهو أهمُّ من ضبط النافذة نفسِها.
متى يُختار
حين تزعج تعرّجاتُ المتوسّطات السريعةِ العينَ ويزعج تأخّرُ البطيئة القرار. وهو خيارٌ جيّدٌ لخطِّ اتّجاهٍ مرجعيٍّ يُرسَم على السعر مباشرةً في الرسوم البيانيّة التي تُقرأ بصريّاً.
مثال افتراضيّ
رسمٌ يحمل متوسّطاً بسيطاً خمسينيّاً وآخرَ من هذا النوع بالنافذة نفسِها: الثاني ينعطف قبل الأوّل بأربع جلساتٍ ويبقى أنعمَ منه بصريّاً · يجمع ما يبدو متناقضاً في العائلة التقليديّة.
أين يُخطئ ولماذا
طبقاتُه الستُّ تجعل سلوكَه غيرَ بديهيّ: تغييرُ معاملٍ واحدٍ يقلب شخصيّتَه فيصعب التنبّؤ بسلوكه دون اختبار. وبمعاملٍ مرتفعٍ يتجاوز السعرَ فيرسم انعطافاتٍ لم تقع.
ما يُقرأ معه
لا يُقرأ منفرداً: تُصنَّف البيئةُ أوّلاً بـمؤشّر قوّة الاتّجاه فيُعرَف أتصلح أدواتُ الاتّجاه أم أدواتُ النطاق · ثمّ يُؤكَّد بـالحجم الذي يفصل الحركةَ المدعومةَ من الفارغة · ثمّ يُوضَع على المستويات البنيويّة من خريطة الغاما، فإشارةٌ تقع عند جدارٍ كثيفٍ أثقلُ من إشارةٍ في فراغٍ سعريّ. هذا الترتيبُ الثلاثيُّ يقصّ أسوأَ الإشارات قبل أن تُكلّف شيئاً.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ البيانيُّ الفنّيُّ في منطقة الأعضاء يرسمه على أيّ رمزٍ وإطارٍ تختاره، وطرفيّةُ الفاحص تعرض قراءتَه ضمن بطاقة الرمز مع بقيّة عائلته.