موضعُ النقاط يحدّد جهة الوقف المتحرّك.
حدُّ المؤشّر
في السوق العرضيّ ينقلب مراراً فيأكل الحساب عمولاتٍ.
ما الذي يفعله فعلاً
مؤشّر السهم المكافئ يرسم نقاطاً متتاليةً فوق السعر أو تحته، تقترب منه تدريجيّاً بمعامل تسارعٍ يزداد كلّما امتدّ الاتّجاه. الفكرةُ أنّ الوقف يجب أن يلاحق الربح بوتيرةٍ تتسارع مع نضج الحركة، لا أن يبقى ثابتاً.
كيف يُقرأ في العمل
النقاطُ تحت السعر تعني اتّجاهاً صاعداً ووقفاً زاحفاً تحته، وفوقه تعني عكسَه. وانقلابُ الجهة هو الإشارة: لحظةُ اختراق السعر لنقاط المؤشّر تعني انعكاسَ الاتّجاه بمنطق الأداة. فهو نظامُ خروجٍ وانعكاسٍ دائمِ التموضع لا مؤشّرَ دخولٍ انتقائيّ.
قيمته الحقيقيّة: إدارة الخروج
أفضلُ استعمالاته ليس توليدَ الإشارات بل زحفَ الوقف: تدع الرابحَ يجري ويُشدّ الوقفُ مع كلّ امتدادٍ للحركة، فيُحلّ أصعبُ مشكلاتِ المتداول · متى أخرج من صفقةٍ رابحة؟ وهو يجيبها بقاعدةٍ لا بانفعال.
مثال افتراضيّ
مركزٌ صاعدٌ يمتدّ ثلاثةَ أسابيع: نقاطُ المؤشّر تبدأ بعيدةً تحت السعر ثمّ تقترب مع كلّ قمّةٍ جديدةٍ حتّى تكاد تلامسه. أوّلُ تصحيحٍ حقيقيٍّ يخترقها فيُغلَق المركزُ بمعظم الربح محفوظاً · بلا اجتهادٍ ولا تردّد.
أين يُخطئ ولماذا
كارثيٌّ في الأسواق العرضيّة: ينقلب جهتَه مرّةً بعد أخرى فيولّد سلسلةَ خسائرَ صغيرةٍ متلاحقة. ولأنّه دائمُ التموضع فهو يفترض أنّ السوق دائماً في اتّجاه · وهو افتراضٌ خاطئٌ نصفَ الوقت.
ما يُقرأ معه
يُقرأ حتماً مع مؤشّر قوّة الاتّجاه: يُفعَّل حين تكون فوق عتبة الاتّجاه ويُطفَأ دونها · ومع المدى الحقيقيّ لضبط معامل تسارعه على تقلّب الأصل · ومع المستويات البنيويّة فوقفٌ يزحف إلى ما وراء جدارٍ كثيفٍ يُضرَب بضجيجٍ ميكانيكيّ.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ الفنّيُّ يرسم نقاطَه على السعر مباشرةً، وحاسبةُ حجم الصفقة تترجم مسافةَ الوقف إلى عدد أسهمٍ محسوب.