فوق −DI = المشترون يقودون.
حدُّ المؤشّر
وحدَه بلا ADX يُنتج إشاراتٍ في سوقٍ بلا اتّجاه.
ما الذي يفعله فعلاً
مؤشّر الاتّجاه الموجب يقيس قوّةَ الحركة الصاعدة وحدَها: من كلّ جلسةٍ يُستخرج مقدارُ تجاوز قمّتها لقمّة الأمس (إن تجاوز مقدارَ هبوط القاع)، ثمّ يُنسَب مجموعُها المنعَّم إلى المدى الحقيقيّ. الناتجُ نسبةُ الحركة الصاعدة الصافية من إجمالي الحركة.
موقعه في المنظومة
هو نصفُ نظام الاتّجاه الذي بناه وايلدر: يقابله مؤشّرُ الاتّجاه السالب الذي يقيس الهبوطَ بالمنطق المعكوس، ومن فرقهما يُشتقّ مؤشّرُ قوّة الاتّجاه الشهير. فقراءتُه منفرداً نادرة · المعنى في المقارنة مع توأمه.
كيف يُقرأ في العمل
علوُّه فوق توأمه السالب يعني أنّ الحركة الصاعدة تغلب الهابطة، وتقاطعُهما إشارةُ تحوّلٍ كلاسيكيّة: عبورُ الموجب فوق السالب مع قوّةِ اتّجاهٍ فوق العتبة كان نظامَ وايلدر الأصليَّ للدخول.
مثال افتراضيّ
سهمٌ يخرج من نطاق: الموجبُ يعبر فوق السالب وقوّةُ الاتّجاه تصعد فوق خمسةٍ وعشرين في الأسبوع نفسِه · الشروطُ الثلاثةُ لنظام وايلدر مكتملة. ولو تقاطعا وقوّةُ الاتّجاه راقدةٌ تحت العشرين لكان التقاطعُ ضجيجَ نطاقٍ لا بدايةَ اتّجاه.
أين يُخطئ ولماذا
كثيرُ التقاطعات في الأسواق العرضيّة، ولهذا لا يُستعمل بلا بوّابة قوّة الاتّجاه. وتنعيمُه يجعله متأخّراً عن نقطة الانطلاق الفعليّة دوماً.
ما يُقرأ معه
لا يُقرأ منفرداً: تُصنَّف البيئةُ بـمؤشّر قوّة الاتّجاه · ويُؤكَّد بـالحجم · ويُوضَع على المستويات البنيويّة من خريطة الغاما فإشارةٌ عند جدارٍ كثيفٍ أثقلُ من إشارةٍ في فراغ.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ البيانيُّ الفنّيُّ في منطقة الأعضاء يعرضه ضمن عائلته الكاملة على أيّ رمزٍ وإطارٍ تختاره.
نافذته ومعايرته
النافذةُ الشائعةُ أربعَ عشرةَ جلسةً من عرف وايلدر الأصليّ، وتقصيرُها يعجّل التقاطعاتِ ويكثّر كواذبَها بينما تطويلُها يفعل العكس. والقاعدةُ أن تُعايَر النافذةُ مع نافذة قوّة الاتّجاه المرافقة · نافذتان مختلفتان للتوأمين والبوّابة تُنتجان منظومةً تناقض نفسَها في الأيّام الانتقاليّة.