مادّةٌ خام لا إشارة: منها يُبنى -DI ثمّ ADX. ارتفاعُها يعني ضغطَ بيعٍ يتّسع.
حدُّ المؤشّر
لا تُتداول وحدها إطلاقاً · رقمٌ مطلق بلا تطبيعٍ بالمدى الحقيقيّ لا يُقارَن بين أصلٍ وآخر.
ما الذي يفعله فعلاً
الحركة الاتّجاهيّة السالبة هي اللبنةُ الخامُّ للهبوط: مقدارُ كسر قاع اليوم لقاع الأمس بالدولار، بشرط أن يغلب امتدادَ القمّة صعوداً · وإلّا فصفر. توأمُ اللبنة الموجبة بالمنطق المعكوس، وثاني مدخلَي منظومة وايلدر.
القاعدة نفسها معكوسةً
في الجلسة الخارجيّة التي تمدّ الطرفين يُحسَب الأكبرُ وحدَه: امتدادُ القاع إن غلب، وإلّا صفر. وفي الجلسة الداخليّة (قمّةٌ أدنى وقاعٌ أعلى) كلاهما صفر · لا حركةَ اتّجاهيّةً في يومٍ محصورٍ داخل مدى أمسه بالتعريف.
لماذا تبقى اللبنات ظاهرة
المنصّاتُ تعرضها رغم أنّ أغلب المستعملين يقرؤون الهرمَ الجاهز، لأنّ الباحثين الكمّيّين يحتاجون المدخلاتِ الخامَّ لبناء صيغهم: من أراد ترجيحَ الكسور الهابطة بحجمها مثلاً بدأ من هنا لا من المؤشّر النهائيّ المطبوخ.
مثال افتراضيّ
جلسةٌ تفتح هابطةً بفجوةٍ وتغلق فوق قمّة الأمس: القاعُ امتدّ دولارين والقمّةُ امتدّت ثلاثة. اللبنةُ السالبةُ صفرٌ والموجبةُ ثلاثة · الجلسةُ رغم افتتاحها الأحمر جلسةُ حركةٍ اتّجاهيّةٍ صاعدةٍ بميزان وايلدر.
أين تُخطئ ولماذا
كأختها: خامٌّ دولاريٌّ لا يُقرأ مباشرةً ولا يُقارَن عبر الأصول. قيمتُها لمن يبني لا لمن يقرأ.
ما يُقرأ معه
لا يُقرأ منفرداً: تُصنَّف البيئةُ بـمؤشّر قوّة الاتّجاه · ويُؤكَّد بـالحجم · ويُوضَع على المستويات البنيويّة من خريطة الغاما فإشارةٌ عند جدارٍ كثيفٍ أثقلُ من إشارةٍ في فراغ.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ البيانيُّ الفنّيُّ في منطقة الأعضاء يعرضه ضمن عائلته الكاملة على أيّ رمزٍ وإطارٍ تختاره.