فوق +DI = البائعون يقودون.
حدُّ المؤشّر
نفس تحفّظ +DI.
ما الذي يفعله فعلاً
مؤشّر الاتّجاه السالب يقيس قوّةَ الحركة الهابطة وحدَها: مقدارُ كسر قاع الجلسة لقاع الأمس (حين يغلب امتدادَ القمّة)، منعَّماً ومنسوباً إلى المدى الحقيقيّ. فهو المرآةُ المعكوسةُ لتوأمه الموجب، وثاني لبنتَي نظام وايلدر للاتّجاه.
كيف يُقرأ في العمل
علوُّه فوق الموجب يعني هيمنةَ الحركة الهابطة. وقراءتُه الصاعدةُ بسرعةٍ من أنقى إشارات بدء موجات البيع الحادّة: البائعون يكسرون القيعانَ جلسةً بعد جلسةٍ بلا امتداداتٍ صاعدةٍ تُذكر.
استعمالٌ دفاعيّ
مراقبتُه على المؤشّرات الكبرى إنذارٌ مبكّرٌ للمحافظ: عبورُه فوق توأمه على مؤشّر السوق مع قوّةِ اتّجاهٍ تصعد يعني أنّ نظامَ هبوطٍ يتأسّس · وقتُ مراجعة التحوّط قبل أن تتحدّث العناوين.
مثال افتراضيّ
مؤشّرٌ يتماسك ظاهريّاً فوق دعمه بينما السالبُ يصعد بثباتٍ ثلاثةَ أسابيع: القيعانُ الداخليّةُ تنكسر تكراراً رغم صمود الدعم الشهير. حين انكسر الدعمُ أخيراً لم يكن مفاجأةً لقارئ المؤشّر · البنيةُ الهابطةُ كانت تتراكم أمامه.
أين يُخطئ ولماذا
كتوأمه: ضجيجٌ في النطاقات وتأخّرٌ بنيويّ. وقراءتُه وحدَه بلا التوأم والبوّابة تُخرج نصفَ الصورة فقط.
ما يُقرأ معه
لا يُقرأ منفرداً: تُصنَّف البيئةُ بـمؤشّر قوّة الاتّجاه · ويُؤكَّد بـالحجم · ويُوضَع على المستويات البنيويّة من خريطة الغاما فإشارةٌ عند جدارٍ كثيفٍ أثقلُ من إشارةٍ في فراغ.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ البيانيُّ الفنّيُّ في منطقة الأعضاء يعرضه ضمن عائلته الكاملة على أيّ رمزٍ وإطارٍ تختاره.
نافذته ومعايرته
كأخيه: أربعَ عشرةَ جلسةً عرفاً، والنافذةُ تُوحَّد عبر المنظومة كلِّها (التوأمان والبوّابة) لئلّا تتناقض مكوّناتُها. ويزيد بعضُ متداولي الأسهم نافذتَه خاصّةً لأنّ موجات البيع الحادّةَ تُشبع النسخةَ القصيرةَ سريعاً فتفقد قدرتَها على التمييز بين هبوطٍ عاديٍّ وانهيارٍ متسارع · والنافذةُ الأطولُ تُبقي سلّمَ القياس متدرّجاً في العواصف.