تقاطع MAMA/FAMA إشارةُ تحوّلٍ في الدورة.
حدُّ المؤشّر
يفترض دوريّةً قد لا توجد في سوقٍ إخباريّ.
ما الذي يفعله فعلاً
المتوسّط التكيّفيّ بالدورات يضبط سرعتَه وفق الدورة المهيمنة في البيانات، مستعملاً تحويلاً رياضيّاً يقدّر طولَ الدورة الحاليّة لحظيّاً. ويُرسَم عادةً مع خطٍّ تابعٍ أبطأ، والتقاطعُ بينهما هو الإشارة.
من أيّ مدرسةٍ جاء
من مدرسةٍ تحليليّةٍ ترى أنّ الأسواق تحمل دوراتٍ قابلةً للقياس، وأنّ أدواتِ معالجة الإشارات المستعملةَ في الهندسة تصلح لاستخراجها. فهو أقربُ إلى أدوات معالجة الإشارة منه إلى المتوسّطات التقليديّة، وأسماؤه ومعاملاتُه تعكس ذلك الأصل.
كيف يُقرأ في العمل
تقاطعُ الخطّين إشارةُ تحوّل، والمسافةُ بينهما تقيس قوّتَه. وميزتُه أنّه يبطئ تلقائيّاً في الأسواق الجانبيّة حيث تطول الدورةُ المقدَّرة، فيقلّ عددُ الإشارات الكاذبة مقارنةً بمتوسّطٍ ثابت النافذة.
مثال افتراضيّ
أصلٌ ذو دورةٍ واضحةٍ (كصندوقٍ قطاعيٍّ يتبع موسميّةً): يلتقط المؤشّرُ إيقاعَه ويضبط سرعتَه عليه، فتأتي تقاطعاتُه قربَ انعطافات الدورة. وفي أصلٍ تقوده الأخبارُ الفجائيّةُ بلا إيقاع، يفقد الافتراضُ أساسَه وتتدهور دقّتُه.
أين يُخطئ ولماذا
يفترض وجودَ دورةٍ مهيمنة، وكثيرٌ من الأسواق لا يحمل دورةً مستقرّةً بل يقفز بالأحداث. وحسابُه غامضٌ نسبيّاً فيصعب تشخيصُ سلوكه حين يخفق، وهو أقلُّ دعماً في المنصّات من إخوته.
ما يُقرأ معه
لا يُقرأ منفرداً: تُصنَّف البيئةُ أوّلاً بـمؤشّر قوّة الاتّجاه فيُعرَف أتصلح أدواتُ الاتّجاه أم أدواتُ النطاق · ثمّ يُؤكَّد بـالحجم الذي يفصل الحركةَ المدعومةَ من الفارغة · ثمّ يُوضَع على المستويات البنيويّة من خريطة الغاما، فإشارةٌ تقع عند جدارٍ كثيفٍ أثقلُ من إشارةٍ في فراغٍ سعريّ. هذا الترتيبُ الثلاثيُّ يقصّ أسوأَ الإشارات قبل أن تُكلّف شيئاً.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ البيانيُّ الفنّيُّ في منطقة الأعضاء يرسمه على أيّ رمزٍ وإطارٍ تختاره، وطرفيّةُ الفاحص تعرض قراءتَه ضمن بطاقة الرمز مع بقيّة عائلته.