Aroon-Up فوق 70 مع Down دون 30 = اتّجاهٌ صاعد ناشئ.
حدُّ المؤشّر
بطيءٌ في الأسواق سريعة الانعكاس.
ما الذي يفعله فعلاً
مؤشّر آرون يقيس الزمنَ لا السعر: كم جلسةً مضت منذ آخر قمّةٍ في النافذة، وكم منذ آخر قاع. ويحوّلهما إلى خطّين بين صفرٍ ومئة. المنطق: في اتّجاهٍ صاعدٍ صحّيٍّ تتجدّد القممُ باستمرارٍ فيبقى خطُّ القمم مرتفعاً.
كيف يُقرأ في العمل
خطُّ القمم فوق سبعين مع خطّ القيعان تحت ثلاثين يعني اتّجاهاً صاعداً راسخاً، والعكسُ بالعكس. وتقاطعُ الخطّين يشير إلى تحوّلٍ محتمل. وحين ينخفض الخطّان معاً فالسوقُ لم يصنع قمّةً ولا قاعاً جديداً منذ مدّة · أي أنّه في نطاقٍ عرضيّ.
ما يميّزه عن بقيّة العائلة
أنّه لا يقرأ مقدارَ الحركة بل حداثتَها. وهذا يجعله يلتقط تباطؤَ الاتّجاه من زاويةٍ لا تراها مؤشّراتُ الزخم: اتّجاهٌ يواصل الصعودَ لكنّه لم يصنع قمّةً جديدةً منذ اثنتي عشرةَ جلسةً يخبرك آرون بذلك فوراً بينما يبقى الزخمُ موجباً.
مثال افتراضيّ
سهمٌ صاعدٌ منذ شهرين: خطُّ قممه يبقى فوق ثمانين طوال المدّة ثمّ يهبط إلى خمسين في أسبوع بلا هبوطٍ يُذكر في السعر. القراءةُ: توقّف تجديدُ القمم · الاتّجاهُ يشيخ ولو لم ينكسر.
أين يُخطئ ولماذا
لأنّه يقيس الزمنَ وحدَه، فقمّةٌ أعلى بسنتٍ واحدٍ تُصفّر عدّادَه كقمّةٍ أعلى بعشرة بالمئة. ويعطي في النطاقات إشاراتٍ متكرّرةً بلا معنىً حين تتناوب القممُ والقيعانُ سريعاً.
ما يُقرأ معه
لا يُقرأ منفرداً: تُصنَّف البيئةُ أوّلاً بـمؤشّر قوّة الاتّجاه فيُعرَف أتصلح أدواتُ الاتّجاه أم أدواتُ النطاق · ثمّ يُؤكَّد بـالحجم الذي يفصل الحركةَ المدعومةَ من الفارغة · ثمّ يُوضَع على المستويات البنيويّة من خريطة الغاما، فإشارةٌ تقع عند جدارٍ كثيفٍ أثقلُ من إشارةٍ في فراغٍ سعريّ. هذا الترتيبُ الثلاثيُّ يقصّ أسوأَ الإشارات قبل أن تُكلّف شيئاً.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ البيانيُّ الفنّيُّ في منطقة الأعضاء يرسمه على أيّ رمزٍ وإطارٍ تختاره، وطرفيّةُ الفاحص تعرض قراءتَه ضمن بطاقة الرمز مع بقيّة عائلته.