أنعمُ من ADX · لتصنيف الأنظمة لا للتوقيت.
حدُّ المؤشّر
تأخّرٌ مضاعف.
ما الذي يفعله فعلاً
معدّل مؤشّر الاتّجاه المتوسّط يتوسّط قراءةَ قوّة الاتّجاه اليومَ وقراءتَها قبل فترةٍ (14 جلسةً عرفاً): طبقةُ تنعيمٍ إضافيّةٌ فوق مؤشّرٍ منعَّمٍ أصلاً. الغرضُ خطٌّ أثقلُ وأبطأُ لتصنيف الاتّجاهات الكبرى بلا اهتزاز.
لماذا طبقةٌ فوق طبقة
لأنّ قوّةَ الاتّجاه نفسَها تهتزّ في الاتّجاهات الطويلة: تصعد وتهبط مع كلّ موجة تصحيحٍ فيظنّها القارئُ نهايةَ الاتّجاه وهي استراحة. والمعدّلُ يمتصّ هذه الاهتزازاتِ فيبقى مرتفعاً ما دام الاتّجاهُ الكبيرُ قائماً · مصنّفُ أنظمةٍ طويلُ النفَس.
كيف يُقرأ في العمل
كأصله بعتباتٍ أخفض قليلاً بحكم التنعيم: فوق العشرين اتّجاهٌ كبيرٌ قائم، ودونها بيئةُ نطاق. ويستعمله متداولو الأنظمة فلتراً للاستراتيجيّات البطيئة: نظامُ ملاحقة اتّجاهٍ شهريٌّ يعمل حين يكون المعدّلُ فوق عتبته ويُطفأ دونها.
مثال افتراضيّ
اتّجاهٌ صاعدٌ يمتدّ ستّةَ أشهرٍ تتخلّله ثلاثةُ تصحيحاتٍ حادّة: قوّةُ الاتّجاه تهبط تحت العشرين في كلّ تصحيحٍ فتوحي بنهاية الاتّجاه ثلاثَ مرّاتٍ كاذبة، بينما يبقى المعدّلُ فوق العتبة طوالَ الستّة · قراءةٌ واحدةٌ صحيحةٌ ضدّ ثلاثِ إنذاراتٍ كاذبة.
أين يُخطئ ولماذا
بطؤه المضاعفُ يعني تأخّراً مضاعفاً عند نهاية الاتّجاه الحقيقيّة: يبقى مرتفعاً أسابيعَ بعد الانكسار الفعليّ. أداةُ تصنيفٍ للأنظمة البطيئة حصراً.
ما يُقرأ معه
لا يُقرأ منفرداً: تُصنَّف البيئةُ بـمؤشّر قوّة الاتّجاه · ويُؤكَّد بـالحجم · ويُوضَع على المستويات البنيويّة من خريطة الغاما فإشارةٌ عند جدارٍ كثيفٍ أثقلُ من إشارةٍ في فراغ.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ البيانيُّ الفنّيُّ في منطقة الأعضاء يعرضه ضمن عائلته الكاملة على أيّ رمزٍ وإطارٍ تختاره.
نافذتاه
فيه نافذتان: نافذةُ الأصل (أربعَ عشرةَ عرفاً) وفترةُ الإزاحة التي يتوسّط الحاضرَ معها (أربعَ عشرةَ أيضاً). وتطويلُ الإزاحة يزيد الثقلَ والتأخّرَ معاً، فيناسب الأنظمةَ الشهريّةَ والفصليّة. والقاعدةُ العمليّة: كلّما طال أفقُ الاستراتيجيّة التي يبوّبها طالت إزاحتُه · بوّابةٌ يوميّةٌ لنظامٍ فصليٍّ تُشغّله وتُطفئه عبثاً مع كلّ موجة.