فوق 25 = اتّجاهٌ حقيقيّ · دون 20 = عرضيّ. **لا يقول الجهة**.
حدُّ المؤشّر
قراءتُه اتّجاهاً صاعداً خطأٌ شائع · هو قوّةٌ لا جهة.
ما الذي يفعله فعلاً
مؤشّر الاتّجاه المتوسّط يقيس قوّةَ الاتّجاه لا اتّجاهَه: رقمٌ واحدٌ صاعدٌ يعني اتّجاهاً يشتدّ سواءٌ أكان صعوداً أم هبوطاً. ويُشتقّ من مؤشّرَي الاتّجاه الموجب والسالب اللذين يقولان الوجهة، بينما هو يقول القوّة.
كيف يُقرأ في العمل
العرفُ الشائع: دون عشرين سوقٌ بلا اتّجاه، وفوق خمسةٍ وعشرين اتّجاهٌ قائم، وفوق أربعين اتّجاهٌ قويٌّ قد يقترب من الإنهاك. والقيمةُ في التصنيف: هو المرشِّح الذي يقول أيَّ عائلةِ استراتيجيّاتٍ تصلح اليوم · متابعةَ اتّجاهٍ أم تداولَ نطاق.
استعماله الأذكى: بوّابةٌ لا زناد
لأنّه لا يحمل وجهة، يُستعمل بوّابةً أمام أدواتٍ أخرى: إشاراتُ متابعة الاتّجاه تُقبَل حين يكون فوق خمسةٍ وعشرين وتُرفض دونها، وإشاراتُ الارتداد تُقبَل في النطاق. هذا يقصّ أسوأَ صفقات كلِّ عائلةٍ بسطرٍ واحد.
مثال افتراضيّ
ماسحٌ يعطي عشرَ إشاراتِ اختراقٍ في جلسة: تصفيتُها بشرط أن يكون المؤشّر فوق خمسةٍ وعشرين وصاعداً تُبقي ثلاثاً · وهي التي تقع في أسواقٍ تتحرّك فعلاً، لا في نطاقاتٍ تبتلع الاختراقات.
أين يُخطئ ولماذا
متأخّرٌ بحكم بنائه (متوسّطُ متوسّطات): يؤكّد الاتّجاهَ بعد نضجه وقد يبلغ ذروتَه عند نهايته. وهبوطُه لا يعني انعكاساً بل فتورَ قوّةٍ فقط.
ما يُقرأ معه
يُقرأ مع مؤشّرَي الاتّجاه الموجب والسالب اللذين يُشتقّ منهما ويعطيان الوجهةَ التي لا يحملها · ومع أشرطة بولنجر لأنّ ضغطتَها مع قراءةٍ متدنّيةٍ توصيفٌ مزدوجٌ لسوقٍ ساكنٍ يستعدّ · ومع بيئة الغاما التي تفسّر ميكانيكيّاً لماذا يُحتجَز السوقُ في نطاق.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ الفنّيُّ يعرضه أسفلَ السعر، ولوحةُ نظام السوق تستعمل قوّةَ الاتّجاه ضمن حكمها المركّب على البيئة.