مثال حسابي يشرح القاعدة لا سعر سهم · الأسعار في العمود الأيمن والجلسات تحت شريط الحجم
تفصيل أكثر
لا يُعرف أن الارتداد «ميت» إلا بعد كسر القاع. والفكرة أن الخبر السيئ يُجبر كثيرين على البيع، ثم يشتري الباحثون عن الصفقات فيرتد السعر، ثم يعود البيع لأن سبب الهبوط لم يتغير. والاسم مأخوذ من تعبير شائع في الأسواق يصف ارتداداً قصيراً بعد سقوط كبير، لا تعافياً حقيقياً.
القراءة مرحلة بمرحلة
الهبوطفجوة أو جلسة حادة بحجم كبير.
الارتدادشراء الباحثين عن الصفقات. الحجم أضعف، ولا يستعيد الفجوة.
الفشليتوقف الارتداد تحت منطقة الفجوة.
الكسرإغلاق تحت قاع الهبوط الأول، وهو الإشارة.
شروط التعرف
هبوط حاد في جلسة أو جلستين، غالباً بفجوة.
سبب واضح للهبوط: نتائج أو توقعات أو حدث.
ارتداد جزئي لا يستعيد الفجوة كلها.
الحجم في الارتداد أقل منه في الهبوط.
التأكيد إغلاق تحت قاع الهبوط الأول.
قياس الهدف
لا قياس متفق عليه لهذا النموذج: كسر القاع عند 82$ هو الإشارة، ويُدار المركز بحد يهبط مع السعر. وحد الإبطال قمة الارتداد عند 98$. ولأن المسافة بين كسر القاع وقمة الارتداد كبيرة عادة، فالخطر في الصفقة كبير أيضاً، وهذا ما يغفل عنه كثيرون وهم يرون الفجوة. ومن يملك السهم يستفيد من النموذج أكثر ممن يريد البيع على المكشوف: الارتداد فرصة لمراجعة قرار البقاء، والإغلاق تحت القاع يقول إن سبب الهبوط ما زال يعمل. وقد يطول الوقت بين الارتداد والكسر، فلا موعد محدداً له.
أين يخدع
تسمية كل ارتداد بعد هبوط قطاً ميتاً. كثير من الارتدادات يصير قاعاً حقيقياً، والتسمية لا تصح قبل كسر القاع.
والبيع في منتصف الارتداد دون إشارة: الارتداد قد يملأ الفجوة كلها ويستمر.
وقد تكون الفجوة نفسها خبراً جيداً لقراءة أخرى، فالسياق يبدأ من سبب الهبوط.
وتقلب الأيام الأولى بعد الفجوة كبير، فالعقود على السهم غالية في هذه الأيام، وعلاوتها تفقد قيمتها حين يهدأ السعر.