النموذج يفترض أنّ السوق يكرّر الإيقاعَ نفسَه: التصحيحُ استراحةٌ في منتصف الطريق لا نهايتُه، ومَن فاته الضلعُ الأوّل يجد في التصحيح نقطةَ قياسٍ للثاني. ويُعرف كذلك باسم AB=CD حين يتساوى الضلعان سعراً وزمناً، ويظهر معكوساً في الاتّجاه الهابط بالقراءة نفسِها.
الضلع الثانييمتدّ نحو طول الأوّل محسوباً من القاع C · وقربَ الهدف يكثر جنيُ الأرباح.
شروط التعرّف
ضلعٌ أوّل واضح من A إلى B بقممٍ وقيعانٍ أعلى.
الضلعُ الأوّل ينطلق من قاعٍ واضح A بعد نطاقٍ أو هبوط، فيكون بدايةَ حركةٍ جديدة لا جزءاً من حركةٍ سابقة.
تصحيحٌ من B إلى C يسترجع بين 30٪ و62٪ من الضلع الأوّل.
مدّتا الضلعين متقاربتان بفرقٍ لا يتجاوز الربع.
الحجمُ ينكمش في التصحيح ويعود مع الضلع الثاني.
التصحيحُ يأخذ شكلاً معروفاً كعلمٍ أو قناةٍ هابطة قصيرة، وقاعُه C نقطةُ القياس.
التأكيد إغلاقٌ فوق القمّة B.
قياس الهدف
الحركة المقاسة (Measured Move): طولُ الضلع الأوّل يُضاف إلى نهاية التصحيح. في المثال الضلعُ من 41.2$ إلى 50.4$ بطول 9.2$، والتصحيحُ ينتهي عند 46.0$ ⇐ هدفٌ عند 55.2$، والإبطالُ إغلاقٌ تحت C.
أين يخدع
التصحيحُ الأعمق من 62٪ من الضلع الأوّل انعكاسٌ محتمل لا استراحة، وقياسُ الضلعين بالدولار على سهمٍ تضاعف سعرُه يُضخّم الهدف: قِس بالنسبة المئويّة.
والتساوي تقريبيّ: الضلعُ الثاني يقصُر أو يطول بنسبةٍ ملحوظة في أغلب الحالات، فالهدفُ منطقةٌ لا رقمٌ دقيق.
وقياسُ الضلع الثاني من القمّة B بدل القاع C خطأٌ شائع يرفع الهدفَ بمقدار التصحيح كلِّه.
والحجمُ يفرّق بين تصحيحٍ واستراحة: تصحيحٌ بحجمٍ يرتفع قد يكون بدايةَ انعكاسٍ لا منتصفَ الطريق.
الصورة المعكوسة: الحركة المقاسة الهابطة
النموذجُ نفسُه مقلوباً رأساً على عقب بالقواعد نفسِها في الاتّجاه المعاكس: ما كان قمّةً صار قاعاً، والإشارةُ والهدفُ والإبطالُ ينعكس اتّجاهُها.