اللمسُ لا يعني الإغلاق: السعرُ قد يتجاوز الحدّ بظلٍّ ثمّ يُغلق داخله، والحكمُ للإغلاق.
عرضُ القناة ثابتٌ تقريباً على طولها، ويُقاس بالمسافة الرأسيّة بين الخطّين.
قياس الهدف
الهدفُ الحدُّ العلويّ للقناة في وقت الإشارة. في المثال يرتدّ السعرُ عن الحدّ السفليّ قرب 92$ فيكون الهدفُ 98$، والإبطالُ إغلاقٌ تحت الحدّ السفليّ قرب 90$.
أين يخدع
خطّان على لمستين ليسا قناة، والقناةُ تحفظ عرضها بينما الإسفينُ يضيق · والشراءُ عند لمس الخطّ السفليّ قبل إغلاقٍ يرتدّ عنه يقع في كسر القناة.
وكسرُ الحدّ السفليّ لا يعني انقلابَ الاتّجاه دائماً: قد تبدأ قناةٌ أبطأ ميلاً، فالقراءةُ بعده لقممٍ وقيعانٍ جديدة.
ورسمُ الخطّين على أعلى الظلال وأدناها يجعل القناةَ أعرضَ من حقيقتها، ورسمُهما على الإغلاقات يجعلها أضيق، والطريقةُ واحدةٌ في الرسم كلِّه.
والإغلاقُ فوق الحدّ العلويّ ليس قوّةً بالضرورة: قد يكون تسارعاً يسبق نهايةَ الاتّجاه، فيعود السعرُ إلى داخل القناة سريعاً.
الصورة المعكوسة: القناة الهابطة
النموذجُ نفسُه مقلوباً رأساً على عقب بالقواعد نفسِها في الاتّجاه المعاكس: ما كان قمّةً صار قاعاً، والإشارةُ والهدفُ والإبطالُ ينعكس اتّجاهُها.