احتمال حركةٍ حادّة، لا اتّجاه محدّد. ويُسمّى خطأً: قابليّة الانضغاط، والمعتمَد في المنصّة «الانفجار السعريّ / ضغط شرائيّ قسريّ».
ما هذا الانفجار
الانفجار السعريّ (Squeeze) حركةٌ عنيفةٌ متسارعةٌ وقودُها إجبارُ طرفٍ محاصَرٍ على التداول ضدّ إرادته: مكشوفون يُجبَرون على الشراء لقطع خسائرَ متضخّمة، أو متحوّطون يُجبَرون على مطاردة السوق · حركةٌ تتغذّى على ألم المحاصَرين لا على قناعة المشترين.
شرطاه
حشدٌ محاصَر: مراكزُ متكدّسةٌ في اتّجاهٍ واحد (كشفٌ مرتفعٌ · تحوّطٌ كثيف) · وشرارةٌ تكسر مستوى ألمهم: خبرٌ أو اختراقٌ يقلب مراكزَهم خاسرةً دفعةً. عندها يصبح كلُّ إغلاق مركزٍ وقوداً لحركةٍ تحاصر التاليَ · تسلسلٌ متفجّرٌ ذاتيُّ التغذية.
بصمته المميّزة
سرعةٌ غيرُ متناسبةٍ مع الخبر: الشرارةُ الصغيرةُ تنتج حريقاً هائلاً لأنّ الوقود كان مكدّساً سلفاً. وارتفاعُ الحجم مع فجواتٍ سعريّةٍ متتاليةٍ وعجزِ التصحيحات عن الصمود · ثمّ نهايةٌ حادّةٌ بنفاد المحاصَرين: آخرُ مشترٍ قسريٍّ يخرج فيسقط الطلبُ من تحت السعر فجأة.
مثال افتراضيّ
سهمٌ كشفُه المكشوفُ 28٪ من أسهمه الحرّة يخترق مقاومتَه بخبرٍ متواضع: الحركةُ «المفترض» أن تكون 3٪ صارت 40٪ في يومين · كلُّ مكشوفٍ اشترى ليخرج رفع السعرَ على من بعده. ثمّ ارتدّ السهمُ نصفَ الحركة في الأسبوع التالي إذ لم يبقَ مشترٍ مضطرّ.
خطأ شائع
مطاردةُ الانفجار في ذروته: الحركةُ القسريّةُ تنتهي بنفاد المحاصَرين لا ببلوغ «قيمةٍ عادلة» · والداخلُ متأخّراً يشتري من آخر مكشوفٍ يغلق، ليكتشف أنّه صار هو الحشدَ المحاصَرَ الجديد.
أين تراه في المنصّة
ماسحُ الزخم يرصد اجتماعَ الكشف المرتفع مع الاختراق والحجم، ولوحةُ الغاما تكشف انفجارات التحوّط (غاما سالبة).
كيف تُعرف نهايتُه
بنفاد المحاصَرين لا ببلوغ قيمةٍ عادلة: انهيارُ نسبة الكشف في التحديثات · وتوقّفُ الفجوات الصاعدة · وذروةُ حجمٍ هستيريّةٍ يليها فراغُ طلب. ومن اشترى الزخمَ عند الذروة موّل خروجَ آخرِ مكشوفٍ محظوظ.
أين تراه في المنصّة
ماسحُ الزخم يعرض نسبَ الكشف وأيّامَ التغطية مع الاختراق والحجم.