خلاصةٌ واحدة من عدّة مؤشّرات، لا رأيَ فيها ولا توصية. ويُسمّى خطأً: التحيّز المركّب، والمعتمَد في المنصّة «الاتّجاه المرجّح المركّب».
ما هذا الاتّجاه
الاتّجاه المرجّح المركّب (Composite Bias) هو حكمُ المنصّة الاتّجاهيُّ المجمَّع: خلاصةُ طبقات التحليل المستقلّة (بنيةُ الغاما · التدفّقات · الاتّساع · الاقتصاد الكلّيّ · التقلّب) موزونةً في ميلٍ واحدٍ معلَنِ الدرجة · صاعدٌ أو هابطٌ أو محايد، بقوّةٍ مقاسة.
لماذا مركّب لا مفرد
لأنّ كلّ طبقةٍ تنفرد بعمًى ما: الغاما لا ترى الأرباح، وقراءةُ الاقتصاد الكلّيّ لا ترى تموضعَ الأسبوع، والتدفّقاتُ قد تعكس تحوّطاً لا قناعة. التركيبُ يجعل الطبقاتِ تصحّح عمى بعضها · والدرجةُ المعلنةُ (قويّ/معتدل/هشّ) تخبرك كم تتّفق الشهود، وهو المعلومةُ الأثمن.
استعماله الصحيح
بوصلةُ ترجيحٍ لا آلةُ أوامر: ميلٌ صاعدٌ قويٌّ يعني أنّ الصفقات الموافقةَ تحمل أفضليّةً إحصائيّةً · فتُمنح الأولويّةَ والحجمَ الأكبر، وتُقلَّص المخالفةُ لا تُمنع. وميلٌ هشٌّ يعني أنّ الطبقات تتنازع: بيئةُ تصغير أحجامٍ لا بيئةُ قناعات.
مثال افتراضيّ
غاما موجبةٌ واتّساعٌ سليمٌ وتدفّقاتٌ شرائيّةٌ لكنّ الاقتصاد الكلّيّ ينذر: ميلٌ صاعدٌ معتدلٌ لا قويّ · الطبقةُ الناشزةُ خفضت الدرجة. المتداولُ يعمل مع الصعود بحجمٍ متوسّطٍ ويراقب طبقةَ الاقتصاد الكلّيّ تحديداً: إن انضمّ للصاعد اشتدّت القناعة، وإن انضمّت إليه طبقةٌ ثانية انقلب الحكم.
خطأ شائع
معاملةُ المحايد فراغاً: الميلُ المحايدُ حكمٌ إيجابيٌّ ثمين · يقول «لا أفضليّةَ اتّجاهيّةً الآن» فيوجّه نحو استراتيجيّات الحياد أو الانتظار، ومن يطلب من البوصلة اتّجاهاً كلَّ يومٍ يعاند عقارباً صادقة.
أين تراه في المنصّة
لوحاتُ التحليل تعرضه بدرجته ومكوّناته الظاهرة · فترى أيُّ الطبقات صنعت الحكمَ وأيُّها نشز.
درجتُه هي المعلومة
ليس الاتّجاهُ وحدَه بل كم تتّفق الطبقات: قويٌّ يعني قناعةً تستحقّ حجماً أكبر، وهشٌّ يعني تنازعاً يستحقّ تصغيرَ الحجم. والمحايدُ حكمٌ إيجابيٌّ لا فراغ: «لا أفضليّةَ اتّجاهيّةً الآن» توجّه نحو استراتيجيّات الحياد أو الانتظار.
أين تراه في المنصّة
لوحاتُ التحليل تعرضه بدرجته ومكوّناته الظاهرة، فيُرى أيُّ الطبقات صنعت الحكمَ وأيُّها نشز.