ميزانيّة الفيدرالي ناقص حساب الخزانة والريبو العكسيّ: الكاش المتاح فعلاً للأصول.
ما هذه السيولة
السيولة الصافية (Net Liquidity) تقدير حجم الوقود النقديّ المتاح فعليّاً للأسواق من ميزانيّة الاحتياطيّ الفيدراليّ: أصولُ الميزانيّة ناقصاً ما هو محتجَزٌ خارج اللعبة · حسابِ الخزانة العامّ (TGA) واتّفاقيّاتِ إعادة الشراء العكسيّة (RRP). ما يبقى هو النقدُ الذي يطارد الأصول.
لماذا تتحرّك الأسواق معها
لأنّ فائضَ النقد في الجهاز المصرفيّ يبحث عن عائد: حين تتوسّع السيولةُ الصافية يجد طريقَه إلى الأصول الخطرة فترتفع بمعزلٍ عن الأرباح أحياناً، وحين تنكمش يُسحب الوقودُ فتهبط التقييماتُ «بلا سبب» ظاهر. الارتباطُ ليس قانوناً فيزيائيّاً لكنّه من أثقل خلفيّات العقد الأخير.
مكوّناتها الثلاثة تُقرأ منفصلةً
الميزانيّةُ تتحرّك ببطء البرامج المعلنة، لكنّ TGA وRRP يتقلّبان أسبوعيّاً بقراراتِ تمويل الخزانة وسلوك الصناديق: إعادةُ بناء TGA بعد رفع سقف الدين مثلاً تمتصّ سيولةً بعشرات المليارات في أسابيعَ · تشديدٌ فعليٌّ لا يظهر في أيّ بيان فائدة.
مثال افتراضيّ
فيدراليٌّ يقلّص ميزانيّته لكنّ RRP ينضح بوتيرةٍ أسرع: السيولةُ الصافية تتوسّع رغم «التشديد» المعلن · والأسهمُ تصعد مربكةً من يقرأ العناوين وحدها. قارئُ المكوّنات الثلاثة رأى الوقودَ يتدفّق من الباب الخلفيّ.
خطأ شائع
استعمالُها زنادَ توقيتٍ يوميّاً: هي مدٌّ وجزرٌ أسبوعيٌّ وشهريٌّ يضبط الخلفيّةَ · يرجّح البيئةَ ولا يوقّت الصفقة، والتداولُ بها وحدَها كإبحارٍ بقراءة المدّ دون نظرٍ للريح.
أين تراها في المنصّة
مؤشّرُ السيولة الصافية يحسبها من بيانات الفيدراليّ بمكوّناتها الثلاثة الظاهرة، مع حكمِ اتّجاهها وتاريخِ تحوّلاتها.
لماذا يُقرأ اتّجاهُها لا مستواها
الرقمُ المطلقُ بلا مرجعٍ يُقارَن به، والمعنى في التبدّل الأسبوعيّ: توسّعٌ يعني وقوداً يدخل الجهازَ الماليّ وانكماشٌ يعني سحبَه. ولهذا تُرسم منحنىً لا رقماً، وتُقرأ خلفيّةً تضبط ترجيحَ البيئة لا زناداً يوقّت صفقة.
أين تراها في المنصّة
مؤشّرُ السيولة الصافية يعرض المكوّناتِ الثلاثةَ ومسارَها بحكمٍ صريح.