الفارق بين عوائد الآجال: انقلابه أقوى منبّهٍ تاريخيّ للركود ومهلته 6–18 شهراً.
ما هذا الفارق
منحنى العائد (Yield Curve Spread) يُختصر عمليّاً في فارقٍ بين عائدين: أشهرُها عائدُ عشر سنواتٍ ناقصَ عائد سنتين. موجبٌ في الأحوال الطبيعيّة (الأطولُ أجلاً يدفع أكثر)، وانقلابُه سالباً أشهرُ نذير ركودٍ في الاقتصاد القياسيّ كلِّه.
لماذا ينذر انقلابه
لأنّه يلخّص حكمَ سوق السندات على المستقبل: عائدُ السنتين يعكس مسارَ الفائدة القريب (تشديدَ اليوم)، والعشرُ تعكس النموَّ والتضخّمَ البعيدين. انقلابُهما يقول: «الفائدةُ اليومَ أعلى ممّا يحتمله النموّ القادم · سيُضطرّون للخفض» · وقد سبق كلَّ ركودٍ أمريكيٍّ حديثٍ تقريباً، بمهلةٍ متفاوتة.
المصيدة الزمنيّة الشهيرة
الإشارةُ صادقةٌ والمهلةُ خؤون: بين الانقلاب والركود شهورٌ طويلةٌ وربّما سنة ونصف، وغالباً يصعد سوقُ الأسهم خلالها · وعودةُ المنحنى للانفراج بعد انقلابٍ طويلٍ (بقيادة هبوط القصير = خفضٌ قادمٌ عاجل) كانت تاريخيّاً أقربَ للعاصفة من الانقلاب نفسِه.
مثال افتراضيّ
منحنىً منقلبٌ منذ عامٍ يبدأ انفراجاً سريعاً: عائدُ السنتين يهبط بعنفٍ (السوقُ يسعّر خفضاً اضطراريّاً قريباً) · تاريخيّاً هذه المرحلةُ لا الانقلابُ هي التي تجاور بدايات الركود المعلَنة. قارئُ المرحلتين لا يفزع مبكّراً ولا يطمئنّ متأخّراً.
خطأ شائع
بيعُ كلّ شيءٍ يومَ الانقلاب: من فعلها تاريخيّاً فاته صعودٌ معتبرٌ قبل العاصفة · الانقلابُ يقول «العاصفةُ في الأفق» لا «الآن»، والأداةُ تضبط الحذرَ لا زنادَ الخروج.
أين تراه في المنصّة
لوحةُ الاقتصاد الكلّيّ ترسم الفارقَ وتاريخَه بحكم مرحلته (طبيعيّ · منقلب · منفرج)، ضمن مؤشّرات مخاطر الركود.
المصيدةُ الزمنيّةُ فيه
الإشارةُ صادقةٌ والمهلةُ خؤون: بين الانقلاب والركود شهورٌ طويلة، وغالباً يصعد سوقُ الأسهم خلالها. وعودةُ الانفراج بعد انقلابٍ ممتدّ · بقيادة هبوط العائد القصير · كانت تاريخيّاً أقربَ للعاصفة من الانقلاب نفسِه.
أين تراه في المنصّة
لوحةُ الاقتصاد الكلّيّ ترسم الفارقَ وتاريخَه بحكم مرحلته (طبيعيّ · منقلب · منفرج).