الصفقات الرابحة ÷ إجمالي الصفقات المُغلقة. ويُسمّى خطأً: نسبة الإصابة · نسبة النجاح · WIN RATE، والمعتمَد في المنصّة «نسبة الصفقات الرابحة».
ما هذه النسبة
نسبة الصفقات الرابحة (Win Rate) هي حصّةُ صفقاتك التي أُغلقت ربحاً من إجماليّها: ستّون رابحةً من مئةٍ تعني 60٪. أشهرُ أرقام دفتر التداول · وأكثرُها إغراءً بالخداع حين تُقرأ وحدها.
لماذا لا تكفي أبداً
لأنّ الربحيّةَ حاصلُ ضربها في متوسّطَي الربح والخسارة: نسبةُ 80٪ بأرباحٍ صغيرةٍ وخسائرَ ضخمةٍ ماحقةٌ (ثمانون دولاراً تدخل ومئتان تخرج في كلّ دورة عشرين صفقة)، ونسبةُ 35٪ بأرباحٍ تعادل ثلاثةَ أضعاف الخسارة ثروةٌ تتراكم. المعادلةُ الكاملة: (النسبةُ × متوسّطُ الربح) ناقص (نقيضُها × متوسّطُ الخسارة).
علاقتها العكسيّة بالمنهج
كلُّ منهجٍ يشتري نسبتَه من مكانٍ ما: باعةُ العلاوة يشترون نسباً عاليةً بثمن خسائرَ نادرةٍ كبيرة، ومتداولو الاتّجاه يقبلون نسباً دون النصف مقابل رابحاتٍ تُطلق العنان · لا نسبةَ «جيّدةً» بذاتها، بل زوجٌ متوازنٌ من النسبة والمردود يناسب أعصابَ صاحبه.
مثال افتراضيّ
متداولان: الأوّلُ نسبتُه 75٪ بمتوسّط ربح 100$ وخسارة 350$ · محصّلتُه سالبةٌ رغم «نجاحه» الظاهر، والثاني 40٪ بربح 400$ وخسارة 120$ · محصّلتُه +88$ لكلّ صفقةٍ رغم خسارته أغلبَ الأيّام. الدفترُ الكاملُ قلب الحكمَ الظاهريَّ تماماً.
خطأ شائع
تحسينُ النسبة بقتل المردود: من يجني الأرباحَ مبكّراً ويطيل الخسائرَ «حتّى ترجع» يرفع نسبتَه ويدمّر معادلتَه · النسبةُ المرتفعةُ المصنوعةُ بهذا الطريق أجملُ طريقٍ إلى الإفلاس البطيء.
أين تراها في المنصّة
دفترُ التداول يحسبها مع متوسّطَي الربح والخسارة والمحصّلة الكاملة · فلا تُقرأ النسبةُ يتيمةً أبداً.
لماذا لا تكفي وحدَها
الربحيّةُ حاصلُ ضربها في متوسّطَي الربح والخسارة: 80٪ بأرباحٍ صغيرةٍ وخسائرَ ضخمةٍ ماحقة، و35٪ بمردودٍ ثلاثيٍّ تتراكم. ولهذا لا تُقرأ نسبةٌ بلا مردودٍ إلى جانبها · وتحسينُها بجني الأرباح مبكّراً وإطالة الخسائر أجملُ طريقٍ إلى الإفلاس البطيء.
أين تراها في المنصّة
دفترُ التداول يحسبها مع متوسّطَي الربح والخسارة والمحصّلة الكاملة.