صفقات تُبقى مفتوحةً أيّاماً إلى أسابيع. ويُسمّى خطأً: سوينغ · سوينج · المتداول المتأرجح، والمعتمَد في المنصّة «التداول متوسّط المدى».
ما هذا النمط
التداول متوسّط المدى (Swing) يمسك الحركةَ الواحدةَ الممتدّةَ أيّاماً إلى أسابيع: لا نبضةَ الدقائق ولا استثمارَ السنين · موجةً واحدةً واضحةً من قاعها المرجّح إلى سقفها المقيس، ثمّ الخروج. النمطُ الأوسعُ ملاءمةً لمن يعمل ولا يسكن الشاشة.
عدّته المميّزة
قراراتُه على الأطر اليوميّة والأسبوعيّة (تصفية ضجيج الدقائق) · مستوياتُه بنيويّةٌ تصمد أيّاماً (جدرانُ غاما · قممٌ وقيعانٌ مرجعيّة) · وأدواتُه من العقود متوسّطةُ الأجل (شهرٌ إلى ثلاثة) تمنح الفكرةَ مهلتَها دون أن يلتهمها جرفُ الأيّام الأخيرة.
خطره الخاصّ: فجوات الليل
خلافاً للحظيّ الذي ينام صفراً، يحمل التداولُ متوسّطُ المدى المركزَ عبر الليالي والعطل: خبرُ ما بعد الإغلاق يفتح السهمَ متجاوزاً كلَّ وقف · فحجمُ المركز يُحسب على سيناريو الفجوة لا على مسافة الوقف وحدها، وموسمُ الأرباح يُعبَر بحجمٍ مقلّصٍ أو بهياكلَ محدودةِ الخسارة سلفاً.
مثال افتراضيّ
ارتدادٌ مؤكّدٌ من جدار عقود بيعٍ بنيويٍّ مع اتّجاهٍ مرجّحٍ صاعد: دخولٌ بانتشار شراءٍ لشهرين (لا عقدٍ أسبوعيٍّ يموت قبل نضج الفكرة)، وقفٌ خلف الجدار وهدفٌ عند جدار الشراء المقابل · ثمّ لا شيءَ يُفعل عشرةَ أيّامٍ سوى مراجعةٍ مسائيّةٍ لبقاء الشروط.
خطأ شائع
إدارةُ صفقة الأسابيع بأعصاب الدقائق: من يفتح مركزَ أيّامٍ ثمّ يحدّق في إطار الخمس دقائقَ يقتل صفقاتِه الصحيحةَ عند أوّل موجةِ ضجيجٍ معاكسة · الإطارُ الذي بُنيت عليه الفكرةُ هو وحدَه إطارُ إدارتها.
أين تراه في المنصّة
نموذجُ الإشارة يبني أفكاراً بمهلٍ متوسّطةٍ ومستوياتٍ بنيويّة، ولوحاتُ الغاما والبيئة تحدّد أنسبَ الأنماط للحظتها.