ارتفاعٌ يجبر البائعين على المكشوف على الشراء فيزيد الارتفاع.
ما هذا الضغط
ضغط المكشوفين (Short Squeeze) هو الانفجارُ الصاعدُ الذي وقودُه المكشوفون أنفسُهم: باعوا سهماً لا يملكونه رهاناً على هبوطه، فارتفع · وكلُّ ارتفاعٍ يضخّم خسارتَهم المفتوحةَ السقف حتّى يُجبَروا على الشراء للخروج، فيرفعوا السعرَ على من بعدهم. المشتري الأكثرُ اندفاعاً في السوق هو الخاسرُ الهارب.
وقوده المقيس
نسبةُ الكشف (كم من الأسهم الحرّة مُباعٌ مكشوفاً · فوق 20٪ أرضٌ قابلةٌ للاشتعال) · أيّامُ التغطية (الكشفُ على متوسّط الحجم اليوميّ: كم يوماً يحتاج الجميعُ للخروج · فوق 5 بابٌ ضيّق) · وكلفةُ الاقتراض: غلاؤها يعصر المكشوفين حتّى بلا حركة. اجتماعُ الثلاثة برميلُ بارودٍ ينتظر شرارة.
دورة حياته
شرارةٌ (خبرٌ · اختراق) ⇒ موجةُ تغطيةٍ أولى ⇒ فجواتٌ صاعدةٌ تحاصر البقيّة ⇒ ذروةُ استسلامٍ بحجمٍ هستيريّ ⇒ ثمّ فراغٌ: نفد المضطرّون وبقي سعرٌ لا يسنده إلّا متأخّرون اشتروا القمّة. النصفُ الثاني من القصّة (الارتداد) حتميٌّ كقيامها تقريباً.
مثال افتراضيّ
سهمٌ كشفُه 24٪ وأيّامُ تغطيته 6 يقفز 12٪ بخبرٍ عاديّ: اليومان التاليان +30٪ أخرى بلا خبرٍ إضافيّ · محضُ تغطيةٍ متسلسلة. ثمّ في أسبوعين أعاد نصفَ الحركة: من اشترى «الزخمَ» يومَ الذروة موّل خروجَ آخر مكشوفٍ محظوظ.
خطأ شائع
الاحتفاظُ برهان الضغط بعد نفاد وقوده: مؤشّرُ النهاية هو انهيارُ نسبة الكشف في التحديثات · زوالُ الوقود يعني أنّ ما بقي حركةُ حماسٍ بلا أرجل، وأرباحُ الضغط تُجنى في قلبه لا في ذيله.
أين تراه في المنصّة
ماسحُ الزخم يعرض نسبَ الكشف وأيّامَ التغطية، ويرصد اجتماعَها مع الاختراقات والحجم الشاذّ.
وقودُه المقيس
ثلاثةٌ تُقرأ معاً: نسبةُ الكشف من الأسهم الحرّة · وأيّامُ التغطية (الكشفُ على متوسّط الحجم) · وكلفةُ الاقتراض التي تعصر المكشوفين حتّى بلا حركة. واجتماعُها برميلُ بارودٍ ينتظر شرارة، وغيابُ أحدها يجعل «الضغطَ» المتوقَّع حماساً بلا أرجل.
أين تراه في المنصّة
ماسحُ الزخم يعرض نسبَ الكشف وأيّامَ التغطية ويرصد اجتماعَها مع الاختراق والحجم.