الرقم الأوّل ما تخاطر به والثاني ما تستهدفه. ويُسمّى خطأً: R:R · R/R · عائد/مخاطرة، والمعتمَد في المنصّة «نسبة المخاطرة إلى العائد».
ما هذه النسبة
نسبة المخاطرة إلى العائد (R:R · Risk:Reward) تزن الصفقةَ قبل دخولها: المسافةُ من الدخول إلى الهدف مقسومةً على المسافة إلى الوقف. نسبةُ 1:3 تعني أنّك تخاطر بدولارٍ لتطلب ثلاثة · هندسةُ الصفقة في رقمٍ واحدٍ يُعرف قبل أوّل سنتٍ يُدفع.
شراكتها الحتميّة مع نسبة الرابحات
وحدَها بلا معنى: 1:3 ممتازةٌ إن أصبتَ 40٪ من المرّات وخاسرةٌ إن أصبتَ 20٪. المعادلةُ الفاصلة: نسبةُ التعادل المطلوبة = 1 ÷ (1 + R:R) · فصفقةُ 1:3 تتعادل عند إصابة 25٪ فقط، وكلُّ دقّةٍ فوقها ربحٌ صافٍ. النسبتان كفّتا ميزانٍ واحد.
شرط صدقها
النسبةُ الصادقةُ تُبنى من مستوياتٍ حقيقيّة: وقفٌ خلف مستوىً بنيويٍّ يُبطل الفكرةَ فعلاً، وهدفٌ عند مستوىً قابلٍ للبلوغ في مهلة الصفقة · لا وقفٌ ضُيّق ليجمّل النسبةَ (فيُضرب بالضجيج) ولا هدفٌ خياليٌّ وُضع ليكتمل الشكل.
مثال افتراضيّ
دخولٌ عند 102$ بوقفٍ خلف قاعٍ بنيويٍّ عند 99$ وهدفٍ عند مقاومةٍ مقيسةٍ عند 111$: مخاطرةُ 3$ لعائد 9$ · نسبةُ 1:3 تتعادل عند إصابة 25٪. منهجٌ يصيب 45٪ بهذه الهندسة يتراكم بثبات · رغم خسارته أكثرَ من نصف المرّات.
خطأ شائع
تجميلُ النسبة بتحريك الوقف لا بانتقاء الصفقة: تضييقُ الوقف إلى منتصف الضجيج يصنع 1:5 ورقيّةً تُضرب قبل أن تعمل الفكرة · النسبةُ الحسنةُ تُنتقى من السوق (دخولٌ قريبٌ من مستوى الإبطال) لا تُفبرك في الحاسبة.
أين تراها في المنصّة
نموذجُ الإشارة يحسبها آليّاً من مستويات كلّ فكرة، ودفترُ التداول يقارن المخطّطةَ بالمتحقّقة فعلاً.