الجزء من الالعلاوة المرتبط بموقع الخيار من المال. موجودٌ فقط للخيارات ITM.
ما هذه القيمة
القيمة الجوهريّة (Intrinsic Value) هي الجزء الصلب من سعر العقد: ما تحصّله لو مورس الحقُّ الآن. لعقد الشراء: سعرُ السهم ناقص التنفيذ إن كان موجباً، ولعقد البيع عكسُه · وما دون الصفر فقيمتُه الجوهريّة صفرٌ لا سالب.
لماذا هي أرضيّة السعر
لا يمكن للعقد أن يُتداول تحت جوهره إلّا لحظاتٍ تلتهمها المراجحة فوراً: من يشتريه دونها يمارس ويقبض الفرق بلا مخاطرة. فالسعر = جوهرٌ (أرضيّةٌ صلبة) + قيمةٌ زمنيّةٌ (طابقٌ يتنفّس مع الوقت والتقلّب).
قراءتها العمليّة
نسبةُ الجوهر من السعر مقياسُ شخصيّة العقد: جوهرٌ غالبٌ يعني سلوكَ سهمٍ (دلتا عالية · ثيتا لطيفة نسبيّاً)، وجوهرٌ صفريٌّ يعني رهانَ وقتٍ وتقلّبٍ خالصاً. وعند الانتهاء لا يبقى إلّا الجوهر · كلُّ ما عداه يتبخّر.
مثال افتراضيّ
سهمٌ عند 112$ وعقدُ شراءٍ بتنفيذ 100$ سعرُه 13.10$: الجوهرُ 12$ والزمنيّةُ 1.10$. هبط السهمُ إلى 99$: الجوهرُ صفرٌ والسعرُ كلُّه (نحو 1.60$) صار زمنيّاً خالصاً · العقدُ بدّل شخصيّته.
خطأ شائع
ظنُّ أنّ العقد داخل النقود «لا يخسر»: الجزءُ الزمنيُّ يتآكل مهما سمن الجوهر، وهبوطُ السهم يذيب الجوهرَ نفسَه. الأرضيّةُ تتحرّك مع السهم · ليست أرضيّةَ سعرِ شرائك أنت.
أين تراها في المنصّة
حاسبةُ الخيارات تفصل السعرَ جوهراً وزمناً لكلّ عقدٍ تحسبه · فترى ما الذي تدفعه صلباً وما الذي يذوب.
نسبتُه من السعر تكشف شخصيّة العقد
جوهرٌ غالبٌ يعني سلوكَ سهمٍ (دلتا عالية · ثيتا لطيفةٌ نسبيّاً)، وجوهرٌ صفريٌّ يعني رهانَ وقتٍ وتقلّبٍ خالصاً. وعند الانتهاء لا يبقى إلّا الجوهر · كلُّ ما عداه يتبخّر. فقياسُ النسبة قبل الشراء يقول ما الذي تدفعه صلباً وما الذي يذوب.
أين تراها في المنصّة
الحاسبةُ تفصل السعرَ جوهراً وزمناً لكلّ عقدٍ تحسبه.