الفصل الثاني: سبريد التقويم والسبريد القطري (Calendar & Diagonal Spreads)
السبريد العمودي يختلف طرفاه في سعر التنفيذ، أما سبريد التقويم فيختلف طرفاه في تاريخ الانتهاء: العقد القريب يفقد قيمته الزمنية أسرع من البعيد، والصفقة تربح من هذا الفارق.
| بيع عقد شراء 510$ انتهاء الأسبوع القادم | تحصيل 2.00$ (ثيتا عالية) |
| شراء عقد شراء 510$ انتهاء الشهر القادم | تدفع 4.50$ (ثيتا أقل) |
| صافي المدفوع | 2.50$ = 250$ |
| الربح الأقصى | عند انتهاء عقد الشراء القصير (Short Call) عند/قرب 510$ |
لماذا يربح؟
إن بقي SPY قرب 510$ حتى نهاية الأسبوع، ينتهي العقد القريب المبيع بلا قيمة تقريباً، بينما يحتفظ العقد البعيد بجزء كبير من قيمته الزمنية لأن أمامه أسابيع. والفرق بين ما يبقى في البعيد وما دفعته (2.50$) هو الربح.
أقصى الخسارة
إن ابتعد السهم كثيراً في أي اتجاه، يقترب العقدان من القيمة نفسها (كلاهما شبه صفر في الهبوط، وكلاهما قيمة جوهرية في الصعود) فيضيق الفارق بينهما. وأقصى الخسارة لذلك نحو صافي المدفوع: 250$ في المثال.
أثر التقلب
المركز يستفيد من ارتفاع التقلب الضمني لأن العقد البعيد المشترى أكثر حساسية له (فيغا أعلى)، ويتضرر من هبوطه لأن قيمة البعيد تنقص. ولهذا يتصرف السبريد حول إعلان الأرباح بشكل مختلف: تقلب العقد القريب قد يهبط أكثر من البعيد بعد الإعلان. والمثال هنا لأصل بلا حدث قريب.
السبريد القطري (Diagonal)
مثل التقويم لكن بسعري تنفيذ مختلفين أيضاً: مثلاً شراء عقد شراء بعيد بسعر 500$ وبيع عقد شراء قريب بسعر 520$. فيجمع قبض علاوة العقد القريب مع ميل صاعد للمركز، وتتغير نتيجته بقدر ما يقترب السهم من 520$ عند انتهاء القريب.
متى يُستعمل
- حين يُتوقّع أن يبقى السعر قرب مستوىً معين حتى انتهاء العقد القريب.
- وحين يكون التقلب الضمني منخفضاً نسبياً، فلا يُدفع الكثير في العقد البعيد.
الخلاصة
سبريد التقويم رهان على الزمن لا على الاتجاه: يقبض تآكل العقد القريب ويحتفظ بقيمة البعيد، وأقصى خسارته نحو ما دفع. يربح إن بقي السعر قرب سعر التنفيذ، ويستفيد من ارتفاع التقلب الضمني، ويتضرر من الحركة الكبيرة ومن هبوط التقلب. والقطري يضيف إلى ذلك ميلاً في اتجاه تختاره.