**أعنفُ بياناتٍ أثراً على السوق** · تصدر أوّل جمعةٍ من الشهر.
حدُّ المؤشّر
تُراجَع مرّتين بفوارقَ كبيرة · الرقم الأوّل ليس نهائيّاً.
ما الذي يقيسه
الوظائف غير الزراعيّة تحصي صافيَ الوظائف المضافة أو المفقودة في الاقتصاد الأمريكيّ خلال الشهر، مستثنيةً القطاعَ الزراعيَّ والعاملين لحسابهم والقطاعَ العسكريّ. يصدر أوّلَ جمعةٍ من كلّ شهرٍ عند الثامنة والنصف بتوقيت نيويورك، وهو أعنفُ خمسِ دقائقَ في التقويم الشهريّ.
لماذا يستثني الزراعة
لأنّ التوظيفَ الزراعيَّ موسميٌّ بعنفٍ لا علاقةَ له بدورة الاقتصاد: حصادٌ يوظّف مئاتِ الآلاف ثمّ يصرفهم بحكم الفصل لا بحكم الطلب. استثناؤه يُبقي الإشارةَ الدوريّةَ ويزيل ضجيجاً موسميّاً هائلاً.
ثلاثةُ أرقامٍ في تقريرٍ واحد
الرقمُ الرئيسيُّ ليس وحدَه: معه معدّلُ البطالة ومتوسّطُ الأجر بالساعة. والأخيرُ قد يكون الأهمَّ للأسواق لأنّه يربط سوقَ العمل بالتضخّم مباشرةً: أجورٌ تتسارع تعني ضغطاً تضخّميّاً يبقي الفائدةَ مرتفعة. والمراجعاتُ للشهرين السابقين تُغيّر الصورةَ أحياناً أكثرَ من الرقم الجديد.
قراءةٌ محترفة
المحترفون لا يقرؤون الرقمَ منفرداً بل متوسّطَ ثلاثة أشهر، لأنّ التقلّبَ الشهريَّ عالٍ والمراجعاتِ كبيرة. ورقمٌ ضخمٌ مع مراجعةٍ هابطةٍ حادّةٍ لشهرين ماضيين قد يكون سالبَ المحصّلة.
مثال افتراضيّ
تقريرٌ يُظهر مئتي ألف وظيفةٍ (فوق المتوقَّع) لكنّ متوسّطَ الأجر يتباطأ ومراجعاتِ الشهرين السابقين تُخصم ثمانين ألفاً: العنوانُ قويٌّ والمضمونُ فاتر. السوقُ يقفز في الثانية الأولى ثمّ ينعكس حين تُقرأ التفاصيل · نمطٌ متكرّرٌ يعرفه من لا يتداول العناوين.
ما يُقرأ معه
يُقرأ مع معدّل البطالة الصادر معه · ومع مؤشّر أسعار المستهلك إذ يزن الفيدراليُّ التوظيفَ والتضخّمَ معاً · ومع التقلّب الضمنيّ الذي ينتفخ قبله وينهار بعده.
أين تراه في المنصّة
مفكّرةُ الاقتصاد الكلّيّ تجدوله بموعده والمتوقَّع، ولوحةُ الاقتصاد الكلّيّ تدخله في قراءة النظام ومخاطر الركود.