فوق هدف 2٪ يدفع البنك المركزي إلى التشديد.
الجواب المختصر
- ما هو مؤشر التضخم السنوي (Inflation)؟
- التضخم السنوي: التغير السنوي في المستوى العام للأسعار.
- متى يُخطئ Inflation؟
- المتوسط يُخفي تبايناً حاداً بين الفئات. وتراه على بيانات السوق الآن في «صفحة الفائدة والعوائد». افتح صفحة الفائدة والعوائد ←
حد المؤشر
المتوسط يُخفي تبايناً حاداً بين الفئات.
اقرأه مع
مبيعات التجزئة: تضخم مرتفع يرفع المبيعات الاسمية بلا نمو حقيقي.
يجيب عن: ما حال الاقتصاد؟
ما الذي يقيسه
التضخم هو المعدل الذي تفقد به العملة قوتها الشرائية: ارتفاع المستوى العام للأسعار عبر الزمن. يُقاس بمؤشرات عدة أشهرها مؤشر أسعار المستهلك ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي · والأخير هو ما يفضله الاحتياطي الفيدرالي ويبني عليه هدفه البالغ اثنين بالمئة.
لماذا مقياسان لا واحد
لأنهما يزنان السلة بطريقتين: الأول يثبت السلة ويقيس كلفتها، والثاني يعدلها لسلوك المستهلك حين يستبدل الغالي بالأرخص. ولهذا يأتي مؤشر النفقات أدنى غالباً، والفارق بينهما ليس خطأ بل تعريفاً مختلفاً · وخلطهما يُنتج جدالاً بلا معنى.
التوقعات أخطر من الرقم
أخوف ما يخافه البنك المركزي ليس تضخم اليوم بل ترسخ توقعاته: حين يبدأ الناس والشركات التصرف على أساس استمراره (مطالبات أجور · تسعير استباقي) يصير التضخم ذاتي التحقق ويصعب كسره بلا كلفة اقتصادية باهظة. ولهذا تُقاس التوقعات باستطلاعات وبأسواق السندات المحمية من التضخم.
أثره على المحافظ
يضر السندات الثابتة الكوبون مباشرة (كوبونها الاسمي يشتري أقل)، ويضر أسهم النمو عبر معدل الخصم، وينفع أصولاً كالسلع وشركات تملك قدرة تسعير تنقل الكلفة إلى العميل. فالتضخم يعيد ترتيب القطاعات لا يرفع أو يخفض السوق فحسب.
مثال افتراضي
قراءة عامة تهبط بفضل الطاقة بينما الأساسية تبقى عالقة: العنوان مطمئن والجوهر لا. السوق يفرح ساعة ثم يعيد التسعير حين يشير الفيدرالي إلى الأساسية · وهي القراءة التي كانت متاحة من الدقيقة الأولى.
ما يُقرأ معه
يُقرأ مع الفائدة ومسارها المتوقع · ومع الأجور في تقرير الوظائف · ومع العوائد الحقيقية (الاسمية ناقص التضخم المتوقع) وهي المحرك الحقيقي للذهب والأصول الطويلة.
أين تراه في المنصة
لوحة الاقتصاد الكلي تعرض قراءات التضخم ومساراتها، والمفكرة تجدول مواعيد صدورها.