ربعان متتاليان بالسالب = التعريف العرفيّ للركود.
حدُّ المؤشّر
يصدر متأخّراً شهرين ويُراجَع مرّتين · لا يصلح للتوقيت.
ما الذي يقيسه
الناتج المحلّيّ الإجماليّ الحقيقيّ يقيس القيمةَ الكلّيّةَ للسلع والخدمات المنتَجة داخل الاقتصاد الأمريكيّ بعد استبعاد أثر التضخّم. كلمةُ «الحقيقيّ» هي المفتاح: نموٌّ اسميٌّ بستّةٍ بالمئة مع تضخّمٍ بأربعةٍ يعني نموّاً حقيقيّاً باثنين فقط · أي أنّ أغلبَ الزيادة كانت ارتفاعَ أسعارٍ لا زيادةَ إنتاج.
كيف يُقرأ في العمل
يصدر ربعيّاً بثلاث قراءات: أوّليّةٌ ثمّ مراجعتان، والفروقُ بينها معتبرةٌ أحياناً. ويُقتبس مُسنوَياً أي كأنّ وتيرةَ الربع استمرّت سنةً كاملة. ولأنّه متأخّرٌ بطبيعته (يصف ربعاً انقضى) فهو مؤكِّدٌ لا متنبّئ: يثبّت ما استنتجته المؤشّراتُ الأسرع قبله بأسابيع.
مكوّناته تقول القصّة
النموُّ المدفوعُ بالاستهلاك والاستثمارِ التجاريّ صحّيٌّ ومستدام، والمدفوعُ بتراكم المخزون هشٌّ لأنّ المخزونَ المتراكمَ يُنتج ربعاً ضعيفاً لاحقاً. فالرقمُ نفسُه بقصّتين مختلفتين تماماً، والتفاصيلُ تحسم أيُّهما.
ركودٌ بتعريفين
التعريفُ الشائعُ ربعان متتاليان من الانكماش، لكنّ المكتبَ الوطنيَّ لبحوث الاقتصاد · الجهةَ التي تؤرّخ الركودَ رسميّاً · يستعمل معايير أوسعَ تشمل التوظيفَ والدخلَ والإنتاجَ الصناعيّ. ولهذا قد يُعلَن ركودٌ رسميٌّ بلا ربعين سالبين والعكس.
مثال افتراضيّ
ربعٌ ينمو بنقطتين مئويّتين، لكنّ تفكيكَه يُظهر أنّ نقطةً ونصفاً منها تراكمُ مخزون: الطلبُ النهائيُّ نما نصفَ نقطةٍ فقط. الربعُ التالي يهبط حين تُصرَّف المخزوناتُ · وقارئُ المكوّنات رآه قادماً.
ما يُقرأ معه
يُقرأ مع سوق العمل والتضخّم لتكوين الصورة الكلّيّة · ومع منحنى العائد الذي يسبقه إشارةً بشهور · ومع مبيعات التجزئة التي تقيس الاستهلاكَ بوتيرةٍ شهريّة.
أين تراه في المنصّة
لوحةُ الاقتصاد الكلّيّ تعرض النموَّ ضمن حكمها المركّب، ومؤشّراتُ مخاطر الركود تبني عليه مع أخواته.