النسبة المستهدفة للخروج بربح: عادةً 50–100٪ من الالعلاوة. حدده قبل الدخول لا بعده.
ما هذا الهدف
هدف الربح (Profit Target) سعرُ الخروج المخطّطُ للجانب الرابح: أين تُقطف الثمرةُ كلّها أو بعضُها. تحديدُه مسبقاً يحسم أصعبَ قرارات النفس · البيعَ والشاشةُ خضراء · قبل أن يتولّاه الطمعُ أو الخوف.
من أين يُشتقّ
من البنية لا من الأمنيات: جدارُ عقود الشراء التالي، حدُّ النطاق المتوقّع من التقلّب، مقاومةٌ تاريخيّةٌ صلبة، أو مضاعفُ وحدة المخاطرة (2R · 3R). الهدفُ الذي لا يستند لشيءٍ قابلٍ للقياس رقمٌ جميلٌ لا خطّة.
هدفٌ واحد أم أهداف
القطفُ الجزئيُّ حلٌّ وسطٌ ناضج: نصفٌ عند 2R يقفل خطرَ الرحلة، والباقي بوقفٍ متحرّكٍ يطارد الاتّجاه. تتنازل عن بعض أقصى الحالات مقابل انتظامٍ نفسيٍّ ومحاسبيٍّ يبقيك في اللعبة سنوات.
مثال افتراضيّ
دخولٌ عند 150$ بوقفٍ عند 147$: جدارُ الشراء عند 159$ يمنح 1:3 نظيفة. الخطّة: نصفٌ عند 156$ (2R) والباقي متحرّكٌ خلف القيعان · بلغ السعرُ 162$ ثمّ انعطف: قُطف النصفُ الأوّل بربحه والثاني خرج عند 158$ · لا أحد التقط القمّةَ والخطّةُ ربحت طرفيها.
خطأ شائع
تحريكُ الهدف صعوداً كلّما اقترب: «سيكمل حتماً» · فيتحوّل الربحُ الورقيُّ الكبير خسارةً حقيقيّةً في الانعطاف. تعديلُ الخطط ساعةَ النشوة كتعديلها ساعةَ الذعر: كلاهما مزاجٌ يرتدي ثوبَ تحليل.
أين تراه في المنصّة
دفترُ التداول يوثّق هدفَ كلّ صفقةٍ ويحسب نسبتها آليّاً، ولوحةُ الغاما تعرض الجدرانَ التي تُشتقّ منها الأهدافُ البنيويّة.