أخذ جزء من الربح وإبقاء الجزء الباقي بوقف خسارة (Stop) عند نقطة التعادل، يُقلل المخاطرة مع الإبقاء على الفرصة.
ما هذا الإغلاق
الإغلاق الجزئي (Partial Close) بيع جزء من المركز وإبقاء الباقي: قطف بعض الثمر وترك الشجرة مثمرة. أداة إدارة تحول قرار «الكل أو لا شيء» الحاد إلى طيف من الخيارات المرنة.
استعمالاته الثلاثة
تأمين الرحلة: بيع نصف عند 2R يجعل أسوأ سيناريو للباقي تعادلاً · فتتحرر النفس لركوب الاتجاه. وتخفيف الخطر قبل حدث ثنائي (أرباح) دون مغادرة القصة. وجني السيولة لإعداد أفضل ظهر · من مركز ما زال صالحاً.
أثره النفسي المقيس
أصعب لحظات التداول إمساك الرابح وهو يتنفس عكسك مؤقتاً: من أمن جزءاً يحتمل التنفس بأعصاب باردة، ومن يحمل الكل يبيع القاع المؤقت غالباً. الجزئي يشتري الصبر بربح محقق · وصبر الاتجاهات هو مصدر الأرباح الكبرى.
مثال افتراضي
ثلاثمئة سهم من 50$ بوقف 47$: عند 56$ (2R) تُباع مئة وينتقل الوقف إلى التعادل، وعند 62$ مئة ثانية والوقف متحرك خلف الأخيرة · الاتجاه اكتمل عند 71$ فخرجت بأثمان ثلاثة: لا أحدها القمة، ومجموعها خطة ربحت من غير بطولات.
خطأ شائع
قطف الرابح مبكراً وترك الخاسر كاملاً «ليتعافى» · عكس المنطق تماماً: تقليم ما ينمو وسقاية ما يذبل. الجزئي أداة الرابح المخطط له، وللخاسر أدواته الأخرى الصارمة.
لماذا هو أهم قرارات الإدارة
يحل التوتر بين جني الربح وترك الرابح يجري: إغلاق نصف المركز عند الهدف الأول يقفل ربحاً حقيقياً ويُبقي النصف الآخر بوقف عند التعادل · فتصير الصفقة بلا مخاطرة صافية مهما جرى. وهذا يحول الانضباط من قرار انفعالي إلى قاعدة مكتوبة سلفاً.
أين تراه في المنصة
دفتر التداول يدعم الإغلاقات الجزئية المتعددة لكل صفقة ويحسب متوسطات الخروج، فيوثق الخطة كما نُفّذت فعلاً.
دفتر التداول يتتبع الإغلاقات الجزئية ضمن الصفقة الواحدة فيُقاس أثرها على المحصلة.