مستوى سعري يتم تحديده مسبقاً للخروج من الصفقة بهدف حماية رأس المال والحد من تفاقم الخسائر في حال تحرك السوق عكس توقعاتك. كقاعدة ذهبية في عقود الخيارات، يُنصح بتفعيل وقف الخسارة عند فقدان 50٪ من قيمة الالعلاوة كحد أقصى.
ما هذا الحدّ
حدّ وقف الخسارة (Stop Loss) أمرٌ مسبقٌ يخرج بك من المركز عند سعرٍ محدّدٍ سلفاً: عقدُك المكتوبُ مع نفسك قبل أن يبدأ الألم. وظيفتُه ليست منعَ الخسارة · الخسائرُ جزءُ المهنة · بل ضمانُ بقائها من الحجم الذي تنجو منه وتكمل.
أين يوضع
خلف مستوىً يعني اختراقُه فشلَ الفرضيّة: تحت الدعم البنيويّ الذي اشتريتَ لأجله، خلف قاع الإعداد، على مسافة مضاعفِ تقلّبٍ تحترم ضجيجَ الأصل. الوقفُ الصحيحُ يجيب «أين أكون مخطئاً؟» · لا «كم أحتمل أن أخسر؟» وحدَه.
الوقف والحجم توأمان
المعادلةُ الرشيدة تبدأ من الوقف لا تنتهي إليه: حدّد الوقفَ المنطقيَّ أوّلاً، ثمّ اشتقّ الحجمَ بحيث تكون خسارةُ ضربه نسبةً مقبولةً من رأس المال. من يحدّد الحجمَ أوّلاً ثمّ يبحث عن وقفٍ «يناسبه» يعكس المنطقَ فيضع وقفاً ميّتاً.
مثال افتراضيّ
شراءٌ عند 84$ لفرضيّة ارتدادٍ من دعم 82$: الوقفُ المنطقيُّ 81.4$ (تحت الدعم بهامش ضجيج). مخاطرةُ 2.6$ للسهم · من يقبل خسارةَ 520$ يشتري مئتي سهم. الرقمان خرجا من البنية لا من المزاج.
خطأ شائع
إلغاؤه أو «تنزيله» لحظةَ الاقتراب: اللحظةُ التي صُمّم لأجلها هي لحظةُ خيانته المعتادة. الوقفُ عقدٌ يُحترم أو أداةٌ لا تملكها · لا منطقة وسطى.
أين تراه في المنصّة
دفترُ التداول يلزمك بتوثيق وقفِ كلّ صفقةٍ ويشتقّ الحجمَ منه آليّاً، ولوحةُ الغاما ترشد إلى المستويات البنيويّة التي تصلح خلفها الأوقاف.