مثال حسابي يشرح القاعدة لا سعر سهم · الأسعار في العمود الأيمن والجلسات تحت شريط الحجم
تفصيل أكثر
التسارع نفسه هو الرسالة: مشترون متأخرون يطاردون السعر، وبائعون على المكشوف يُجبرون على التغطية. وحين ينفد المشترون الجدد لا يبقى ما يسند السعر، فالهبوط غالباً أسرع من الصعود. ولا يملك هذا النموذج حداً رقمياً متفقاً عليه يقول متى صار الميل «قطعياً»، فالحكم بالعين: مراحل صعود يزداد ميل كل منها عن التي قبلها.
القراءة مرحلة بمرحلة
الأساسصعود هادئ بتصحيحات واضحة.
التسارعميل أشد وتصحيحات أقصر.
الذروةحركة شبه رأسية بحجم كبير.
الكسرإغلاق تحت آخر قاع صاعد، وهو الإشارة.
شروط التعرف
ميل الصعود يزداد مرحلة بعد مرحلة، والتصحيحات تقصر.
الحركة بعيدة كثيراً عن متوسطاتها.
حجم ضخم في الجلسات الأخيرة.
القمة بلا أساس جانبي تحتها.
التأكيد إغلاق تحت آخر قاع صاعد، لا مجرد شمعة حمراء كبيرة في أثناء الصعود.
قياس الهدف
قاعدة آخر تسارع هي المرجع الأول: كسر عند 78$ ومرجع عند 59$. وحد الإبطال القمة عند 115$. والمرجع منطقي لأنها آخر مكان تداول فيه السوق بهدوء قبل الاندفاع، فهناك آخر سعر اتفق عليه البائعون والمشترون دون استعجال. وما فوقها بني بسرعة، فلا يجد من يدافع عنه حين يعود السعر. لكن المسافة من الكسر إلى القمة كبيرة، والتقلب في هذه المرحلة أعلى منه في أي وقت، فالحساب يبدأ بحجم المركز قبل كل شيء. والأسهم والعملات الرقمية بعد خبر كبير أشهر أمثلة هذا النموذج.
أين يخدع
البيع لأن الصعود «مبالغ فيه». الحركة القطعية قد تتضاعف قبل أن تنتهي، فلا قمة بلا كسر.
والهبوط الأول كثيراً ما يتبعه ارتداد قوي يختبر القمة، فالإشارة لا تعني خطاً مستقيماً إلى الأسفل.
والبيع على المكشوف في هذه الحركات خطر خاص: الارتفاع الأخير قد يكون أعنف أجزائها.
والخلط بين الصعود القوي والصعود القطعي شائع: الاتجاه القوي ميل ثابت بتصحيحات منتظمة، والقطعي ميل يزداد والتصحيحات تختفي.