كم دولاراً تدفع مقابل كلّ دولارٍ تربحه الشركة سنويّاً.
ما هذا المكرّر
مكرّر الربحيّة (P/E Ratio) يقسم سعرَ السهم على ربحه السنويّ: كم سنةً من الأرباح الحاليّة تدفع مقابل الملكيّة؟ مكرّرُ 20 يعني عشرين سنةً بثبات الأرباح · أشهرُ أرقام التقييم وأكثرُها سوءَ استعمالٍ معاً.
ما الذي يسعّره فعلاً
المكرّرُ سعرُ النموّ المتوقّع والثقة: مكرّرٌ مرتفعٌ يقول إنّ السوق يشتري أرباحَ الغد لا اليوم، ومنخفضٌ يقول شكّاً في الاستمرار أو نضجاً بلا نموّ. لذلك لا معنى له معزولاً · قطاعُ نموٍّ عند 35 قد يكون أرخصَ فعليّاً من مرفقٍ عند 14.
مصيدةُ القيمة ومصيدةُ الحماس
المكرّرُ المنخفضُ جدّاً ليس غنيمةً دائماً: أحياناً يسعّر انهيارَ أرباحٍ قادماً لم يظهر في المقام بعد (مصيدةُ القيمة). والمرتفعُ جدّاً يحتاج كمالَ تنفيذٍ لا يغفر خطأً واحداً (مصيدةُ الحماس). الرقمُ بابُ أسئلةٍ لا خاتمتها.
مثال افتراضيّ
شركتا برمجيّاتٍ: الأولى مكرّرُها 40 بنموّ أرباحٍ 35٪ سنويّاً والثانية 15 بنموّ 3٪. على خمس سنواتٍ افتراضيّةٍ بثبات الحال تنقلب الصورةُ تماماً · النموُّ يهضم المكرّرَ العالي، والركودُ يجعل الرخيصَ غالياً.
خطأ شائع
مقارنةُ مكرّراتٍ عبر قطاعاتٍ مختلفة: بنيةُ الهوامش والنموّ ورأس المال تختلف جذريّاً · المقارنةُ الصحيحةُ داخل القطاع وضدّ تاريخ الشركة نفسها.
أين تراه في المنصّة
المقارناتُ القطاعيّةُ تعرضه على النافذة المتحرّكة داخل كلّ قطاعٍ مرتَّباً، فيُقرأ في سياقه الوحيد الصحيح.
حدوده التي تُقال قبل استعماله
المكرّرُ بلا معنىً لشركةٍ خاسرة (المقامُ سالبٌ أو صفر)، ويُضلّل في القطاعات الدوريّة حيث يبلغ أدنى مستوياته عند قمّة الدورة لا في قاعها · لأنّ الأرباحَ عندها في ذروتها المؤقّتة. وهو يتجاهل الدَّينَ تماماً: شركتان بمكرّرٍ واحدٍ إحداهما بلا التزامات والأخرى مثقلةٌ ليستا في السعر نفسِه فعليّاً. ولهذا يُقرأ مع قيمة المنشأة إلى الأرباح التشغيليّة التي تُدخل الدَّينَ في الحساب.
أين تراه في المنصّة
وحدةُ المقارنات القطاعيّة تعرضه بجوار مكرّرات الأقران ومتوسّط القطاع، فيُقرأ نسبيّاً لا مطلقاً.