قرار مشتري عقد الخيار بتفعيل حقه في شراء أو بيع الأصل المالي بسعر التنفيذ المحدد مسبقاً، بدلاً من إغلاق الصفقة ببيع العقد.
ما هذه الممارسة
ممارسة الحقّ (Exercise) هي تفعيلُ حاملِ العقد لبنده الجوهريّ: شراءُ الأسهم بسعر التنفيذ (عقد شراء) أو بيعُها به (عقد بيع). قرارُ الحامل وحدَه · والبائعُ يتلقّى أثرَها إسناداً.
القاعدة الذهبيّة: بِع ولا تمارس (غالباً)
الممارسةُ تحصّل القيمةَ الجوهريّةَ فقط وتحرق الزمنيّةَ المتبقّية، بينما بيعُ العقد في السوق يحصّلهما معاً. فالممارسةُ قبل الانتهاء استثناءٌ محسوبٌ لا عادة: توزيعٌ نقديٌّ يفوق الزمنيّةَ الهزيلة، أو بيعٌ عميقٌ زمنيّتُه أدنى من فائدة النقد المحرَّر.
عند الانتهاء
تجري آليّاً لكلّ عقدٍ داخل النقود بسنتٍ فأكثر ما لم يُوعَز بخلافه · ومن لا يريد استلامَ مئة سهمٍ لكلّ عقدٍ (أو تسليمَها) عليه الإغلاقُ قبل الجرس الأخير. «نسيتُ عقداً رابحاً» تعني أسهماً وهامشاً صباحَ الاثنين.
مثال افتراضيّ
عقدُ شراءٍ داخل النقود بجوهر 8$ وزمنيّة 0.90$ قبل أسبوع: ممارسةٌ الآن تحصّل 8$ وتحرق 0.90$ · بيعُه بـ8.90$ أفضل بوضوح. عشيّةَ توزيعٍ 1.30$: الحسابُ انقلب والممارسةُ صارت الرشيدة.
خطأ شائع
ممارسةُ الحماس: «العقدُ داخل النقود فلأمارس وأملك السهم!» · التملّكُ متاحٌ دائماً بشراء السهم مباشرةً، والممارسةُ قرارُ حسابٍ (زمنيّةٌ مقابل توزيع/فائدة) لا احتفال.
أين تراها في المنصّة
صفحاتُ التعليم تفصّل حساب الممارسة المبكّرة، والحاسبةُ تعرض شقَّي السعر فيُرى ما الذي ستحرقه الممارسة.
متى تكون الممارسة المبكّرة رشيدة
في حالتين محسوبتين لا أكثر: عقدُ شراءٍ عميقٌ داخل النقود عشيّةَ توزيعٍ نقديٍّ يفوق قيمتَه الزمنيّةَ المتبقّية، وعقدُ بيعٍ عميقٌ داخل النقود حيث تفوق فائدةُ النقد المحرَّر تلك القيمة. وما عدا ذلك فالبيعُ أفضلُ دائماً لأنّه يحصّل الجوهرَ والزمنَ معاً.
أين تراها في المنصّة
صفحاتُ التعليم تفصّل حسابَ الممارسة المبكّرة، والحاسبةُ تعزل الجوهرَ عن الزمنيّة فيُرى ما تحرقه.