فوق −20 مبالغةُ شراء · دون −80 مبالغةُ بيع.
حدُّ المؤشّر
مرآةُ الاستوكاستك تقريباً · لا تجمعهما.
ما الذي يفعله فعلاً
مؤشّر ويليامز يقيس موضعَ الإغلاق داخل مدى الفترة كالمذبذب العشوائيّ، لكنّ مقياسَه مقلوبٌ من صفرٍ إلى سالب مئة: القربُ من الصفر يعني الإغلاقَ عند قمّة المدى، والقربُ من سالب مئة يعني قاعَه.
كيف يُقرأ في العمل
العتبتان سالب عشرين وسالب ثمانين. وهو عمليّاً توأمُ المذبذب العشوائيّ السريع بلا تنعيم · أسرعُ استجابةً وأشدُّ حدّةً. ولهذا يستعمله مضاربو الأطر القصيرة لالتقاط الارتدادات داخل النطاق، ويتجنّبه من يتداول بالأيّام.
قراءةٌ أنضج: الفشل في العودة
أثمنُ ما فيه ليس بلوغ المنطقة المتطرّفة بل الفشلُ في مغادرتها: بقاءٌ ملتصقٌ بسالب عشرين جلساتٍ متتاليةً في اتّجاهٍ صاعدٍ قوّةٌ لا تشبّع، وهو نمطٌ يُعاكسه المبتدئون فيخسرون أفضلَ الموجات.
مثال افتراضيّ
سهمٌ يخترق مقاومةً بحجمٍ كبيرٍ ويلتصق مؤشّرُه بمنطقة سالب عشرين ستَّ جلسات: كلُّ إشارة «تشبّع شراء» هنا خاطئة · الالتصاقُ نفسُه دليلُ سيطرةِ مشترين. والانفكاكُ عن المنطقة هو أوّلُ إشارةِ فتور.
أين يُخطئ ولماذا
حدّتُه تعني إشاراتٍ كاذبةً كثيرةً في الأسواق ذات الفجوات، وتشوّهاً بعد جلسةٍ واحدةٍ واسعةِ المدى تُعيد تعريف الأعلى والأدنى دفعةً.
ما يُقرأ معه
يُقرأ مع قوّة الاتّجاه لتصنيف البيئة أوّلاً · ومع المدى الحقيقيّ لأنّ مداه هو مدخلُ حسابه · ومع المستويات فارتدادٌ من مستوىً بنيويٍّ مع قراءةٍ متطرّفةٍ أقوى من أيّهما وحدَه.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ الفنّيُّ يعرضه ضمن عائلة المذبذبات، وتُقارَن قراءتُه بالمذبذب العشوائيّ على المحور نفسِه.
نافذته وضبطها
النافذةُ الافتراضيّةُ أربعَ عشرةَ جلسة، وتقصيرُها يزيد الحساسيّةَ والضجيجَ معاً بينما تطويلُها يقارب سلوكَ المذبذب العشوائيّ المنعَّم. والقاعدةُ أنّ النافذةَ تُختار من أفق الصفقة لا من رغبةٍ في إشاراتٍ أكثر: من يحمل أيّاماً لا يخدمه مؤشّرٌ يتذبذب في الساعة، ومن يضارب داخل الجلسة لا ينفعه مؤشّرٌ يستجيب بعد ثلاثة أيّام. وتغييرُ النافذة يغيّر معنى عتباته معها، فيلزم إعادةُ معايرتها على الأصل نفسِه قبل الاعتماد.