أحسّ من الاثنين · يلتقط تطرّفاً داخل التطرّف.
حدُّ المؤشّر
يبلغ حدّيه كثيراً · إشارةٌ بلا سياقٍ عديمة القيمة.
ما الذي يفعله فعلاً
المذبذب العشوائيّ لمؤشّر القوّة النسبيّة يطبّق معادلةَ المذبذب على قراءات مؤشّر القوّة النسبيّة نفسِها لا على السعر: أين تقع قراءةُ اليوم بين أدنى وأعلى قراءةٍ خلال النافذة. فهو مشتقٌّ من مشتقّ · والنتيجةُ حساسيّةٌ أعلى بكثيرٍ من كليهما.
لماذا وُجد أصلاً
لأنّ مؤشّر القوّة النسبيّة قد يبقى شهوراً بين أربعين وستّين بلا لمس عتبة، فتضيع إشاراتُه في الأسواق الهادئة. وهذا يعيد تطبيعَ قراءاته على مداها الأخير، فيُخرج إشاراتٍ حتّى حين لا يتطرّف الأصلُ · بثمنٍ هو الضجيج.
كيف يُقرأ في العمل
عتباتُه 0.8 و0.2 (أو 80 و20). ولأنّه شديدُ التذبذب فالقراءةُ الرشيدة تنتظر الخروجَ من المنطقة المتطرّفة لا الدخولَ فيها: عبورُه صعوداً فوق 0.2 بعد مكوثٍ تحتها أوثقُ من مجرّد وصوله إليها.
مثال افتراضيّ
سهمٌ هادئٌ قراءةُ قوّته النسبيّة تتأرجح بين 45 و58 شهراً كاملاً · بلا إشارةٍ واحدة. المذبذبُ المشتقُّ منها يعطي في المدّة نفسِها ستَّ دوراتٍ كاملةٍ بين طرفيه: أربعٌ منها مفيدةٌ في النطاق، واثنتان كاذبتان عند محاولتَي اختراق.
أين يُخطئ ولماذا
أكثرُ المذبذبات ضجيجاً على الإطلاق: كونُه مشتقَّ مشتقٍّ يضاعف الحساسيّةَ ويضاعف معها الإشاراتِ الكاذبة. ولا يصلح وحدَه للدخول في أيّ إطارٍ زمنيّ.
ما يُقرأ معه
يُقرأ مع أصله (قوّةٍ نسبيّةٍ خاماً) لئلّا يُخدَع القارئُ بتطرّفٍ نسبيٍّ ليس تطرّفاً حقيقيّاً · ومع قوّة الاتّجاه بوّابةً · ومع الحجم تأكيداً.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ الفنّيُّ يعرضه اختياريّاً أسفلَ السعر بجوار أصله، فتُقارَن القراءتان في مشهدٍ واحد.