تقاطعٌ في المنطقة المتطرّفة أقوى من مجرّد بلوغها.
حدُّ المؤشّر
يُنتج إشاراتٍ كثيرة · يحتاج مُرشِّح اتّجاه.
ما الذي يفعله فعلاً
المذبذب العشوائيّ يقيس موضع الإغلاق داخل مدى الفترة: أين أغلق السعرُ بين أدنى وأعلى نقطةٍ بلغها خلال نافذةٍ (14 عرفاً)، محوَّلاً إلى رقمٍ بين صفرٍ ومئة. المنطقُ خلفه بسيط: في الاتّجاه الصاعد تميل الإغلاقاتُ إلى أعلى المدى، وفي الهابط إلى أسفله.
كيف يُقرأ في العمل
خطّان: سريعٌ (%K) وبطيءٌ هو متوسّطُه (%D). والعتبتان الشائعتان 80 و20 تُقرآن تشبّعاً لا أمراً. أقوى استعمالاته تقاطعُ الخطّين داخل منطقةٍ متطرّفة: عبورُ السريع فوق البطيء تحت العشرين أثقلُ من عبورٍ في المنتصف، لأنّ البيعَ استُنفد أوّلاً.
الفرق بينه وبين مؤشّر القوّة النسبيّة
كلاهما مذبذبٌ بين صفرٍ ومئة، والفرقُ في المدخل: القوّةُ النسبيّة تقارن مقاديرَ المكاسب بالخسائر، وهذا يقيس الموضعَ داخل المدى. فالثاني أسرعُ وأكثرُ حساسيّةً وأشدُّ ضجيجاً، ويصلح للنطاقات أكثرَ من الاتّجاهات القويّة.
مثال افتراضيّ
سهمٌ في نطاقٍ أفقيٍّ ثلاثةَ أسابيع: كلُّ هبوطٍ يدفع المذبذبَ تحت العشرين ثمّ يتقاطع خطّاه صعوداً، وكلُّ صعودٍ يعكس ذلك فوق الثمانين. أربعُ دوراتٍ ناجحةٍ تنتهي بالخامسة حين يخترق السعرُ النطاق: المذبذبُ يبقى فوق الثمانين ولا يعود · والنطاقُ الذي كان يخدمه انتهى.
أين يُخطئ ولماذا
في الاتّجاه القويّ يلتصق بأحد الطرفين أسابيعَ، فمن تداول عتباتِه ضدّ الاتّجاه خسر بانتظام. وهو الأكثرُ ضجيجاً بين المذبذبات، فيحتاج تنعيماً أو تصفيةً ببوّابة قوّة الاتّجاه.
ما يُقرأ معه
يُقرأ مع قوّة الاتّجاه بوّابةً تحسم أيَّ قراءةٍ تصلح · ومع الحجم عند التقاطعات المتطرّفة · ومع المستويات البنيويّة فارتدادٌ من قاعٍ مرجعيٍّ مع تقاطعٍ تحت العشرين أقوى من أيّهما منفرداً.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ البيانيُّ الفنّيُّ يعرضه أسفلَ السعر على أيّ رمزٍ وإطار، وطرفيّةُ الفاحص تُظهر قراءتَه ضمن بطاقة الرمز.