فوق 70 مبالغةُ شراء · دون 30 مبالغةُ بيع.
حدُّ المؤشّر
⚠ في اتّجاهٍ قويّ يبقى متطرّفاً أسابيع · التطرّف ليس إشارة انعكاس بذاته.
ما الذي يفعله فعلاً
مؤشّر القوّة النسبيّة يقارن متوسّطَ مكاسب الجلسات الصاعدة بمتوسّط خسائر الهابطة على نافذةٍ (14 عرفاً)، ويحوّل النسبةَ إلى رقمٍ بين صفرٍ ومئة. فهو يقيس توازنَ قوّة المشترين والبائعين داخل النافذة، لا بُعدَ السعر عن قيمةٍ ما.
كيف يُقرأ في العمل
العتبتان الشائعتان 70 و30 تُقرآن تشبّعاً لا أمراً بالبيع أو الشراء. والفرقُ جوهريّ: في اتّجاهٍ صاعدٍ قويٍّ يبقى المؤشّر فوق 70 أسابيعَ، ومن باع عند أوّل لمسةٍ باع أوّلَ الحركة. القراءةُ الناضجة: العتباتُ تُصنّف البيئةَ لا تُطلق الأوامر.
استعمالٌ أدقّ: نطاقُ النظام
في الاتّجاه الصاعد يميل المؤشّر للتأرجح بين 40 و80، وفي الهابط بين 20 و60. فكسرُ الأرضيّة المعتادة (هبوطٌ دون 40 في سوقٍ صاعد) يقول إنّ النظام نفسَه ربّما تبدّل · إشارةٌ أثمنُ من لمس 70.
مثال افتراضيّ
سهمٌ في اتّجاهٍ صاعدٍ يرتدّ ثلاثَ مرّاتٍ من منطقة 45 خلال شهرين: نطاقُ نظامٍ صاعدٍ سليم. ثمّ يخترق 32 في موجةٍ رابعة · النطاقُ انكسر، والحذرُ واجبٌ ولو لم يكسر السعرُ مستوىً بعد.
أين يُخطئ ولماذا
يُساء استعمالُه أكثرَ من أيّ مؤشّر: قراءةُ «تشبّع الشراء» أمراً بالبيع تعني مقاومةَ الاتّجاه، وهي أكثرُ طرق الخسارة انتظاماً. وفي الأسهم شديدة التقلّب تتشوّه قراءتُه بقفزةٍ واحدة.
ما يُقرأ معه
يُقرأ مع قوّة الاتّجاه التي تحسم أيَّ قراءةٍ تصلح: في اتّجاهٍ قويٍّ تُهمَل عتبةُ التشبّع وتُقرأ الأرضيّاتُ، وفي النطاق تُقرأ العتبتان · ومع الحجم عند الاختلافات · ومع التقلّب إذ تتشوّه قراءتُه بعد قفزةٍ حادّة. ونافذتُه (14) تُقصَّر للمضاربة وتُطوَّل للاستثمار، وتغييرُها يغيّر معنى العتبات معها.
أين تراه في المنصّة
طرفيّةُ الفاحص تعرضه لكلّ رمزٍ في الماسح، وجدولُ الماسح يلوّن خانتَه فتُرى البيئةُ عبر عشرات الرموز دفعةً واحدة.