نسخةٌ معايَرة من الزخم تصلح للمقارنة بين الأصول.
حدُّ المؤشّر
حسّاسٌ لاختيار النافذة حسّاسيّةً بالغة.
ما الذي يفعله فعلاً
معدّل التغيّر يقيس الفرقَ السعريَّ عبر نافذةٍ نسبةً مئويّةً لا بالدولار: كم بالمئة تغيّر السعرُ خلال N جلسة. وهذا التطبيعُ هو ما يميّزه عن مؤشّر الزخم الخام، ويجعل المقارنةَ ممكنةً بين سهمٍ بخمسة دولاراتٍ وآخرَ بخمسمئة.
لماذا التطبيع يغيّر كلّ شيء
حركةُ دولارين في سهمٍ بعشرين دولاراً حدثٌ كبير (10٪)، وفي سهمٍ بألفٍ لا شيء (0.2٪). فالنسبةُ تصنع لغةً واحدةً عبر السوق كلِّه، وهي أساسُ ترتيب القوّة النسبيّة بين الرموز والقطاعات: من يقود ومن يتخلّف.
كيف يُقرأ في العمل
عبورُ الصفر يقول إنّ السعرَ عاد إلى ما كان عليه قبل النافذة · وتطرّفُ القراءة يقيس شدّةَ الحركة · والاختلافُ مع السعر يكشف فتورَ الزخم. وأقوى استعمالاته المقارنةُ: ترتيبُ عشرات الرموز بمعدّل تغيّرها يُخرج قادةَ السوق في ثانية.
مثال افتراضيّ
ماسحٌ يرتّب أحدَ عشرَ صندوقاً قطاعيّاً بمعدّل تغيّرها لعشرين جلسة: ثلاثةٌ فوق ستّة بالمئة وسبعةٌ حول الصفر وواحدٌ عند سالب أربعة. الخريطةُ واضحةٌ في سطر · الاهتمامُ متركّزٌ لا عامّ، وهو ما يسمّيه المحلّلون ضيقَ الاتّساع.
أين يُخطئ ولماذا
حسّاسٌ لنقطة البداية: قفزةٌ شاذّةٌ قبل عشرين جلسةً تُشوّه القراءةَ اليومَ ثمّ تختفي فجأةً حين تخرج من النافذة، فتظهر «حركةٌ» لم تقع اليوم. ولا يقول شيئاً عن الاستمرار.
ما يُقرأ معه
يُقرأ مع الحجم النسبيّ ليُعرَف أُمدعومةٌ هذه القوّةُ أم فارغة · ومع مؤشّر قوّة الاتّجاه لتصنيف البيئة · ومع الاتّساع الذي يقول أتشارك السوقُ كلُّه أم قلّةٌ تقود.
أين تراه في المنصّة
ماسحاتُ السوق ترتّب به عبر الرموز والقطاعات، ولوحةُ دوران القطاعات تبني عليه خريطةَ القيادة والتخلّف.