إشارتُه تقول جهة التسارع.
حدُّ المؤشّر
خامٌ بلا معايرة · يصعب مقارنته عبر الرموز.
ما الذي يفعله فعلاً
مؤشّر الزخم أبسطُ ما في العائلة: سعرُ اليوم ناقص سعرَ قبل N جلسة. رقمٌ موجبٌ يعني أنّ السعرَ أعلى ممّا كان، وسالبٌ يعني عكسَه، وحجمُ الرقم هو سرعةُ التغيّر لا اتّجاهُه فقط. بساطتُه ميزتُه: لا تنعيمَ يخفي شيئاً ولا معاملَ يُشوّه.
كيف يُقرأ في العمل
ثلاث قراءات: الإشارة (فوق الصفر أم تحته) · الميل (أيتسارع الزخم أم يفتر) · وعبورُ الصفر الذي يعني أنّ سعرَ اليوم تساوى مع سعر النافذة الماضية. وأثمنُها الميل: زخمٌ موجبٌ متناقصٌ يعني صعوداً يفقد سرعتَه قبل أن ينعكس.
علاقته بباقي العائلة
هو الأصلُ الذي اشتُقّت منه مؤشّراتٌ كثيرة: معدّلُ التغيّر نسبتُه المئويّة، وتقارب المتوسّطات تنعيمُه المزدوج. فمن فهم هذا فهم أنّ كلَّ مؤشّرات الزخم تجيب سؤالاً واحداً بصياغاتٍ مختلفة: هل تتسارع الحركةُ أم تفتر؟
مثال افتراضيّ
مؤشّرٌ يصعد أربعةَ أسابيعَ متتالية بينما زخمُه العشريُّ يهبط من ثمانيةٍ إلى ثلاثة: الصعودُ مستمرٌّ لكنّ سرعتَه ثلثُ ما كانت. لا إشارةَ بيعٍ بعد، لكنّها بيئةُ تقليصِ حجمٍ وتشديدِ وقفٍ لا زيادةِ مركز.
أين يُخطئ ولماذا
لا حدودَ له فلا عتباتٍ عامّةً تصلح لكلّ أصل، وقيمتُه المطلقة غيرُ قابلةٍ للمقارنة بين رمزين مختلفَي السعر. وكأخواته: يعبر الصفرَ متأخّراً في الأسواق العرضيّة فيُنتج إشاراتٍ متضادّة.
ما يُقرأ معه
يُقرأ مع معدّل التغيّر الذي يحلّ مشكلة المقارنة بتحويله نسبةً · ومع الحجم لتمييز التسارع المدعوم · ومع قوّة الاتّجاه لمعرفة هل البيئةُ تصلح لتداول الزخم أصلاً.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ الفنّيُّ يعرضه في عائلة الزخم، وماسحُ الزخم يرتّب الرموزَ بتسارع حركتها لا بحجمها فقط.