حجم مفاجئ يفوق المعتاد بكثير على عقد بعينه، يسبق الأخبار أحياناً. ويُسمّى خطأ: نشاط استثنائي، والمعتمد في المنصة «نشاط خيارات غير اعتيادي».
ما الذي يجعله «غير اعتيادي»
نشاط الخيارات غير الاعتيادي (UOA · Unusual Options Activity) هو صفقات تكسر عادة عقدها: حجم يفوق عقوده المفتوحة القائمة، أو علاوة تتجاوز أضعاف متوسطه، أو إقبال مفاجئ على أجل وتنفيذ مهجورين. الشذوذ الإحصائي هو المرشح · لا حجم الصفقة وحده.
منطق الرصد
عقد يتداول عادة مئتي عقد يومياً سجل عشرة آلاف: أحدهم يعرف شيئاً أو يظن أنه يعرف. النشاط غير الاعتيادي لا يخبر أيهما · لكنه يحدد أين يستحق النظر التدقيق، وهذه وظيفته كلها: قائمة ترشيح يومية من السوق نفسه.
قراءة المرشح
بعد الالتقاط تأتي الأسئلة: فتح أم إغلاق؟ رهان عار أم رجل هيكل؟ أمامه حدث معلوم (أرباح · إدارة دواء · قرار)؟ قريب الأجل بعيد التنفيذ يقول مضاربة حادة، وطويل الأجل عميق القيمة يقول قناعة هادئة.
مثال افتراضي
شركة أدوية صغيرة يقفز حجم عقود شرائها الشهرية إلى عشرين ضعف المعتاد بعلاوات صريحة الشراء، وموعد قرار تنظيمي بعد أسبوعين: نمط كلاسيكي للرصد · وقد ينتهي بالاتجاهين، فالمقامرون الواثقون يخطئون كثيراً أيضاً.
خطأ شائع
تحويل القائمة إلى إشارات شراء آلية: نسبة معتبرة من غير الاعتيادي تحوطات وتدويرات وضجيج انتهاءات. هو باب بحث لا غرفة تنفيذ.
ما يجعله «غير اعتيادي» فعلاً
ليس الحجم المطلق بل نسبته إلى العقود المفتوحة وإلى معدل الرمز: حجم يفوق المفتوحة يعني مراكز جديدة لا إغلاقاً. ويقوى حين يقع في عقود قصيرة الأجل خارج النقود بعلاوة كبيرة وباتجاه التنفيذ · أربعة شروط مجتمعة نادرة.
أين تراه في المنصة
رادار الصفقات يرصده لحظياً بمرشحات الشذوذ، وأدوات التدفق تعرض سياقه الكامل (الاتجاه · العلاوة · الأجل).
ماسح التدفق يفرز بالحجم مقابل المفتوحة والأجل والاتجاه.