أحد عقود الاستراتيجيّة المركّبة، قد لا يكون اتّجاهيّاً بمفرده. ويُسمّى خطأً: ساق / ضلع، والمعتمَد في المنصّة «طرفٌ من صفقة متعدّدة».
ما هذه «الرِّجل»
طرفٌ من صفقةٍ متعدّدة (Option Leg) هو عقدٌ واحدٌ داخل هيكلٍ أكبر: الانتشارُ رجلان، والكوندورُ أربع، والطوقُ سهمٌ ورجلان. كلُّ رجلٍ لها اتّجاهُها وتنفيذُها وأجلُها · والمعنى الكاملُ لا يسكن أيَّ رجلٍ بل العلاقةَ بينها.
لماذا يهمّ المفهوم قارئَ التدفّق
شاشاتُ التدفّق تعرض الأرجلَ منفصلةً أحياناً: بيعُ عشرة آلاف عقد شراءٍ يبدو هبوطيّاً صارخاً · حتّى تجد شراءَ عشرة آلافٍ بتنفيذٍ أدنى في اللحظة نفسها، فإذا الصفقةُ انتشارٌ صاعدٌ بالقبض. قراءةُ رجلٍ يتيمةً أشهرُ مصادر سوء فهم التدفّق.
التنفيذ رزمةً
الهياكلُ تُرسل عادةً أمراً واحداً مركّباً بسعرٍ صافٍ، فتُنفَّذ الأرجلُ معاً أو لا تُنفَّذ · وهذا يحمي من «رجلٍ عالقة»: أن تُنفَّذ ساقٌ ويتحرّك السوقُ قبل الثانية فيتشوّه الهيكلُ من مولده.
مثال افتراضيّ
شاشةُ تدفّقٍ تُظهر في الثانية نفسِها: شراء 5,000 عقد بيعٍ بتنفيذ 100$ وبيعَ 5,000 بتنفيذ 90$ · ليست رعباً مزدوجاً بل انتشارُ حمايةٍ محسوبُ التكلفة: رجلان لفكرةٍ واحدة.
خطأ شائع
تقليدُ رجلٍ من هيكل غيرِك: من رأى «شراءَ البيع» فاشترى مثله وقد كان أصلُها طوقاً على مركزِ أسهمٍ ضخمٍ · نسخ التحوّطَ بلا المتحوَّطِ له، فحمل رهاناً عارياً لم يقصده أحد.
أين تراه في المنصّة
حاسبةُ الخيارات تبني الهياكلَ رجلاً رجلاً وتعرض صافيها، وأدواتُ التدفّق تجاور الأرجلَ المتزامنةَ لتُقرأ هيكلاً لا شظايا.
لماذا يُدار الهيكلُ لا الطرفُ الواحد
كلُّ طرفٍ له سعرُه وفرقُه ودلتاه، لكنّ المخاطرةَ صفةُ الهيكل مجتمعاً: إغلاقُ طرفٍ واحدٍ من انتشارٍ رباعيٍّ يفكّ الحمايةَ ويحوّل مركزاً محدودَ الخسارة إلى مكشوف. ولهذا يُفتح الهيكلُ ويُغلق أمراً واحداً كلّما أمكن، ولا يُجزّأ إلّا بقرارٍ يعرف صاحبُه ما الذي يبقى مكشوفاً.
أين تراه في المنصّة
حاسبةُ الهياكل تعرض كلَّ طرفٍ وحدَه ومحصّلةَ الهيكل معاً، فيُرى أثرُ إغلاق أيّ طرف.