سعر السهم أو المؤشّر الآن، الأساس الذي يُشتقّ منه سعر العقد.
ما هذا السعر
السعر السوقيّ للأصل (Underlying Price · S) هو سعرُ السهم أو المؤشّر الذي بُني عليه العقد · الحرفُ S في كلّ معادلات التسعير. العقدُ ظلٌّ لهذا الأصل: كلُّ يونانيّاته ومعانيه تُقاس من موقعه ومسافته عنه.
المرجعُ الذي يُقاس به كلّ شيء
موقعُ S من التنفيذ يصنّف العقدَ (داخل/عند/خارج النقود) ويحدّد جوهرَه · والمسافةُ تضبط دلتا وغاما · وحركتُه هي ما تراهن عليه أو ضدّه كلُّ استراتيجيّة. تغيّر S بدولارٍ يهزّ سلسلةَ العقود كلَّها كلٌّ بحسب حساسيّته.
أيّ سعرٍ بالضبط؟
في الجلسة: آخرُ تداولٍ أو منتصفُ الفرق للحساب الدقيق. وخارجها تتشعّب الإجابة: إغلاقٌ رسميٌّ، وتداولٌ ممتدٌّ قد يقفز، وأسعارُ تسويةٍ خاصّةٌ لبعض المؤشّرات · والدقّةُ في «أيّ S نستعمل» تحسم خلافاتِ حساباتٍ كثيرةً ظاهرُها غموض.
مثال افتراضيّ
حاسِبان يقيّمان العقدَ نفسَه فيختلفان: أحدُهما أدخل آخرَ تداولٍ ممتدٍّ (101.30$) والآخرُ إغلاقَ الجلسة (100.85$) · نصفُ دولارٍ في S نقل العقدَ من خارج النقود إلى داخلها حسابيّاً. الخلافُ في المدخل لا في الرياضيّات.
خطأ شائع
مقارنةُ حساباتٍ بُنيت على S مختلفَين أو قديمَين: كلُّ أرقام الصفحة تتقادم بتقادمه · والمنصّةُ لذلك تختم كلَّ رقمٍ بوقت قياسه.
أين تراه في المنصّة
كلُّ أدوات العقود تعرض S المرجعيَّ بوقته، والحاسبةُ تجعله أوّلَ مدخلٍ وتجلبه حيّاً بزرّ الرمز.
لماذا يُختم بوقت قياسه
لأنّ كلَّ حسابٍ في سلسلة الخيارات مشتقٌّ منه: جوهرُ العقد وموقعُه من النقود ودلتاه ونطاقُه المتوقّع. فسعرٌ عمرُه دقائقُ يجعل الأرقامَ المبنيّةَ عليه متقادمةً معه، وسعرٌ مأخوذٌ من تداولٍ ممتدٍّ رقيق السيولة قد يبعد عن الإغلاق الرسميّ بما يقلب تصنيفَ العقد.
أين تراه في المنصّة
كلُّ أدوات الخيارات تعرضه مختوماً بوقته، والحاسبةُ تجلبه حيّاً بزرّ الرمز فلا يُدخَل يدويّاً.