يرتفع تلقائيّاً مع السعر لتأمين الربح إن انعكس السوق فجأةً.
ما هذا الوقف
وقف الخسارة المتحرّك (Trailing Stop) وقفٌ يلاحق السعرَ في اتّجاه ربحك ولا يتراجع أبداً: يصعد خلف الصفقة الرابحة حارساً ما تراكم · فإذا انعطف السعرُ بمقدار المسافة المحدّدة خرجتَ بما حفظتَ. يحوّل السؤالَ المستحيل «أين القمّة؟» إلى قاعدةٍ آليّة.
طرق ضبطه
بمسافةٍ من التقلّب المُحقَّق (مضاعفُ النطاق اليوميّ ATR · الأنضج) · بنسبةٍ مئويّةٍ ثابتة · أو خلف معالمَ متجدّدة (قيعانُ متتالية · متوسّطٌ متحرّك). الجوهرُ واحد: المسافةُ يجب أن تتنفّس مع طبيعة الأصل · الضيّقُ يُطرد باكراً والفضفاضُ يعيد المكاسب.
مقايضته الصريحة
الوقفُ المتحرّك لا يبيع القمّةَ أبداً · يدفع دوماً «ضريبةَ الانعطاف» الأخيرة. مقابلها يبقيك في الاتّجاهات الطويلة التي يقتلها جنيُ الأرباح المبكّر: صفقةُ 40٪ التي ركبتَها كاملةً إلّا ذيلَها خيرٌ من عشرين 5٪ قُطفت خضراء.
مثال افتراضيّ
شراءٌ عند 100$ بوقفٍ متحرّكٍ 2×ATR (اليوميُّ 2.5$ فالمسافة 5$): صعد السهم إلى 128$ عبر شهرين والوقفُ يتسلّق خلفه إلى 123$، ثمّ انعطف السوقُ فخرجتَ آليّاً بـ23٪ · لا أحد باع 128، وأنت لم تُرجع الرحلة.
خطأ شائع
تحريكُه يدويّاً وقتَ الخوف: توسيعُ المسافة حين يقترب السعرُ «كي لا يُضرب» يلغي الأداةَ من أساسها. القاعدةُ تُضبط قبل الصفقة وتُترك تعمل · أو لا تُستعمل أصلاً.
أين تراه في المنصّة
دفترُ التداول يدعم توثيقَه ومتابعتَه، والنطاقُ اليوميُّ لكلّ رمزٍ (أساسُ ضبطه) معروضٌ في إحصاءات الطرفيّة.
أين يخفق الوقفُ المتحرّك
في الأسواق المتذبذبة: يزحف مع كلّ ارتفاعٍ ثمّ يُضرب بموجة ضجيجٍ عاديّةٍ فيُخرج من فكرةٍ صحيحة. ولهذا تُقاس مسافتُه بمضاعفٍ من مدى الحركة المعتاد لا برقمٍ ثابت، وتُوسَّع في الأصول الأعلى تقلّباً.
أين تراه في المنصّة
حاسبةُ حجم الصفقة تترجم مسافةَ الوقف إلى عدد أسهمٍ محسوب.