شروط متتالية يجب أن تتحقق كلها قبل التنفيذ، واحدة تُخفق ⇐ لا صفقة. ويُسمّى خطأ: بوابات، والمعتمد في المنصة «فلاتر الدخول».
ما هذه الفلاتر
فلاتر الدخول (Entry Filters) شروط مسبقة يجب أن تتحقق كلها قبل أن يُسمح لأي صفقة بالوجود. الفكرة التي تجتازها كلها أنجى بكثير من خاطرة أعجبت صاحبها. الفكرة التي تجتاز ثلاثة فلاتر مستقلة أنجى بكثير من خاطرة أعجبت صاحبها.
منطق التراكب
كل فلتر وحده ضعيف: كثير يعبر فلتر الاتجاه، وأقل يضيف تدفقاً مؤيداً، وقليل يجمعها فوق بنية سليمة في نظام مناسب. التراكب يهندس الندرة عمداً · تقليل الصفقات ليس عيب النظام بل غايته: ما يصل طاولة التنفيذ نخبة مرشحة.
عائلاتها في أنظمتنا
بنيوية (موقع السعر من الجدران والانقلاب) · تدفقية (علاوات مؤيدة لا معاكسة) · نظامية (غاما واتساع وسياق اقتصاد كلي) · وزمنية (لا دخول قبيل بيانات كبرى أو في سيولة الأشباح). الرفض من أي فلتر نهائي · لا «لكنه يبدو جيداً».
مثال افتراضي
إشارة ارتداد لامعة على الرسم البياني: فلتر البنية يرفض · تحت السعر نقطة انقلاب الغاما بلا جدار سامك. بعد أسبوع انزلق الرمز 9٪: الفلتر لم يتنبأ، فقط رفض اللعب حيث الأرض رخوة · وهذا كل عمله.
خطأ شائع
تخفيف الفلاتر في مواسم الجفاف: أسبوعان بلا صفقة فيبدأ «التسامح» · وهو بالضبط إبطال النظام في أحوج لحظاته إليك. الجفاف خبر من السوق: الشروط غير متوفرة.
لماذا تُكتب مساء لا لحظة الإغراء
الشروط تُصاغ بعقل بارد، فيصير قرار الدخول مطابقة لا اجتهاداً تحت الضغط. وهي أيضاً وحدة القياس: مئة صفقة من الشرط نفسه عينة يُحكم عليها، ومئة خاطرة متفرقة ضجيج لا يُتعلّم منه.
أين تراها في المنصة
وحدة التداول الآلي تعرض فلاترها وحالة كل فلتر الآن · فترى لماذا يصمت النظام حين يصمت.
نموذج الإشارة يبني كل فكرة بفلاترها الظاهرة، ودفتر التداول يصنف الصفقات بشرطها.