شراءٌ وتملّكٌ فعليّ بلا رافعةٍ ولا اقتراض ⇒ لا تصفية قسريّة مهما هبط السعر. ويُسمّى خطأً: سبوت فقط، والمعتمَد في المنصّة «تداولٌ فوريّ».
ما معناه
التداول الفوريّ (Spot Trading) شراءُ الأصل نفسِه وبيعُه بتسليمٍ فوريّ: تدفع الثمن وتملك الشيء · سهماً أو عملةً رقميّةً · بلا أجلٍ ولا التزامٍ لاحقٍ ولا رافعةٍ مدمجة. أبسطُ صور التداول وأقدمُها، وكلُّ ما عداه مشتقٌّ عنه.
مقارنته بالمشتقّات
الفوريُّ: ملكيّةٌ حقيقيّة، لا انتهاءَ يطارد، أسوأُ الاحتمالات صفرُ قيمة الأصل، وكلفةُ الانتظار صفرٌ تقريباً. المشتقّات: رافعةٌ وأجلٌ وثيتا وقيودُ هامش · قدرةٌ أعلى على التشكيل مقابل تعقيدٍ ومخاطرَ بنيويّةٍ إضافيّة. لكلٍّ موضعه، والخلطُ بينهما بلا وعيٍ هو الخطر.
في العملات الرقميّة خصوصاً
التمييزُ جوهريّ: الفوريُّ يملك العملةَ فعلاً، والعقودُ الدائمةُ الشائعةُ رافعاتٌ بتمويلٍ مستمرٍّ تُصفّى مراكزُها قسراً في العواصف. أغلبُ مذابح المتداولين الجدد وقعت في الدائمة لا الفوريّ · والاسمان يُخلطان عمداً أحياناً.
مثال افتراضيّ
شراءٌ فوريٌّ لعملةٍ بألف دولار: هبطت 40٪ فمحفظتُك 600$ وما زلت مالكاً تنتظر ما شئت. الرافعةُ نفسُها بعشرة أضعاف كانت صُفّيت قسراً عند أوّل 10٪ · الفارقُ ليس في التوقّع بل في بنية الأداة.
خطأ شائع
احتقارُ الفوريّ لبطئه: المركّبُ الهادئ على أصلٍ صاعدٍ سنواتٍ هزم أغلبَ مغامرات الرافعة إحصائيّاً · لأنّ النجاة شرطُ التركيب، والفوريُّ لا يُصفّى.
أين تراه في المنصّة
ماسحُ العملات الرقميّة يغطّي السوق الفوريّة، وأدواتُ المشتقّات تُعلن أنّها مشتقّاتٌ صراحةً · فالتمييزُ محفوظٌ في كلّ شاشة.
ما يميّزه بنيويّاً
لا رافعةَ مدمجةً ولا أجلَ ينتهي ولا قيمةَ تتآكل: أسوأُ سيناريوهاته أن يهبط الأصلُ نفسُه، لا أن يفنى العقدُ صحيحَ الفكرة خاطئَ التوقيت. ولهذا يكون أرضيّةَ المحافظ طويلة النفَس، والمشتقّاتُ فوقه طبقةَ تكتيكٍ وتحوّطٍ لا بديلاً عنه.
أين تراه في المنصّة
بطاقةُ الرمز وأدواتُ الأسعار تقرأ السوقَ الفوريّ، ولوحاتُ الغاما تقيس متى يقود الظلُّ المشتقُّ حركتَه.