رصدٌ آليّ للصفقات المستوفية شروط الدخول، مرشّحون للدراسة لا أوامر تنفيذ. ويُسمّى خطأً: ماسح الصفقات، والمعتمَد في المنصّة «رادار رصد الصفقات».
ما هذا الرادار
رادار رصد الصفقات (Trade Scanner) عينٌ آليّةٌ تفحص تدفّق السوق لحظيّاً ضدّ مرشّحاتٍ محدّدة: علاوةٌ فوق حدّ، حجمٌ يكسر عادته، شذوذٌ إحصائيٌّ في النشاط · وتعرض ما اجتاز الغربالَ فور وقوعه. وظيفتُه اصطيادُ ما لا تراه عينٌ بشريّةٌ تراقب آلاف الرموز.
فلسفة الغربال
سوقُ الخيارات ينتج ملايين الصفقات يوميّاً، وبلا مرشّحاتٍ يصير الرصدُ ضجيجاً قاتلاً، وبمرشّحاتٍ متعجرفةٍ تفوت الطرائد. الضبطُ حرفةٌ: عتباتٌ من عادة كلّ رمزٍ (درجة الانحراف) لا أرقامٌ صمّاءُ واحدةٌ للجميع.
ما يلتقطه نظامُنا تحديداً
الصفقاتُ الضخمةُ بالعلاوة · القفزاتُ الحادّةُ في الحجم النسبيّ · النشاطُ غيرُ الاعتياديّ قياساً للعقود المفتوحة · وأكبرُ تموضّعٍ جديدٍ في الجلسة · مع سياق كلّ التقاطةٍ (الاتّجاه · الأجل · الموضع من الفرق) كي تُقرأ لا أن تُصدَّق.
مثال افتراضيّ
منتصفَ جلسةٍ هادئة يلتقط الرادارُ ثلاثَ صفقاتِ عقود شراءٍ متتاليةً على رمزٍ واحدٍ بمجموع 4M$ وحجمٍ يعادل أسبوعاً من تداوله: بطاقةُ رصدٍ واحدةٌ توفّر ساعاتِ تحديقٍ في الشاشات · والتحقيقُ بعدها عملُك أنت.
خطأ شائع
تحويلُ كلّ التقاطةٍ إلى صفقة: الرادارُ يجيب «أين أنظر؟» لا «ماذا أفعل؟». بين الالتقاطة والقرار تقف أسئلةُ الفتح والإغلاق والهيكل والسياق كلُّها.
أين تراه في المنصّة
صفحةُ رادار الصفقات تعرض الالتقاطات حيّةً بمرشّحاتها، وأبرزُ تموضّعٍ جديدٍ يظهر بنداً ثابتاً في شريط المؤشّرات.
لماذا يُصفّى ولا يُتداول خاماً
قائمةٌ من عشرين إشارةً في جلسةٍ تعني أنّ المرشِّح واسعٌ لا أنّ الفرصَ كثيرة. والاستعمالُ الرشيد تمريرُها ببوّابتين: بيئةٌ تصلح للنمط (قوّةُ اتّجاهٍ أو نطاق) ومستوىً بنيويٌّ قريب · فيبقى منها ثلاثٌ تستحقّ النظر.
أين تراه في المنصّة
الماسحُ يعرض الحجمَ النسبيَّ وتصنيفَ البيئة في الصفّ نفسِه، فتجري التصفيةُ بالعين.