إغلاقٌ بعد مدّةٍ محدّدة إن لم يتحرّك السعر، رأس مالٌ مجمّد في أصلٍ ساكن خسارةٌ خفيّة. ويُسمّى خطأً: إغلاق زمنيّ · المسار الميت، والمعتمَد في المنصّة «الخروج لجمود السعر».
ما هذا الخروج
الخروج لجمود السعر (Time Stop) قاعدةُ انصرافٍ زمنيّة: إن لم تتحرّك الفكرةُ في اتّجاهها خلال مهلةٍ محدّدةٍ فاخرج · لا لأنّك خسرت بل لأنّ شيئاً لم يحدث. الفرضيّةُ التي قالت «سيتحرّك قريباً» ثمّ لم يتحرّك قد فشلت زمنيّاً وإن لم تُخترق سعريّاً.
لماذا الزمنُ عدوٌّ صامت
رأسُ المال المجمّدُ في صفقةٍ نائمةٍ يدفع كلفةَ فرصةٍ خفيّة: يفوّت الإعدادات الحيّة وهو يحرس اللاشيء. وفي الخيارات يتحوّل الصمتُ إلى نزيفٍ صريح · ثيتا تأكل والفكرةُ نائمة. المهلةُ تحوّل «الانتظار الأملَ» إلى قرارٍ منضبط.
ضبط المهلة
من طبيعة الفكرة نفسها: صفقةُ كسرٍ لحظيّةٌ مهلتُها جلسات، وارتدادٌ بنيويٌّ أسبوعٌ أو اثنان، وموسميّةٌ شهرُها المرسوم. القاعدةُ تُكتب مع الدخول: «إن لم يبلغ كذا خلال كذا خرجتُ» · وتُنفَّذ بلا مفاوضات.
مثال افتراضيّ
دخولٌ على توقّع ارتدادٍ خلال أسبوعٍ بعقودٍ شهريّة: مرّ الأسبوعان والسعرُ يراوح فوق الوقف بقليل · الخروجُ الزمنيُّ يسترجع 60٪ من العلاوة المتبقّية. البديلُ المألوف: انتظارُ «يومين آخرين» حتّى تتبخّر كاملةً في فكّ الثيتا.
خطأ شائع
حصرُ الفشل في الخسارة السعريّة: أكثرُ رأس المال المهدور في الحسابات الراكدة لا يخسر · يتبخّر ببطءٍ في صفقاتٍ ميّتةٍ يحرسها الأمل. الجمودُ فشلٌ من نوعٍ ثانٍ والمهلةُ كاشفُه.
أين تراه في المنصّة
دفترُ التداول يوثّق مهلةَ كلّ صفقةٍ ويعرض عمرَها الجاري، ووحدةُ التداول الآليّ تطبّق الخروجَ الزمنيَّ قاعدةً صريحةً في أنظمتها.