اختراقٌ وهميّ يستدرج الداخلين ثمّ ينعكس ضدّهم. ويُسمّى خطأً: فخّ، والمعتمَد في المنصّة «مصيدة سعريّة».
ما هذه المصيدة
المصيدة السعريّة (Bull Trap / Bear Trap) كسرٌ يغري ثمّ يخون: اختراقٌ فوق مقاومةٍ يجذب المشترين ثمّ يرتدّ تحتها سريعاً (مصيدةُ الصاعدين)، أو كسرُ دعمٍ يستدرج الباعةَ ثمّ ينقلب فوقه (مصيدةُ الهابطين). الضحايا وقودُ الحركة المعاكسة: خروجُهم القسريُّ يدفعها.
لماذا تتكرّر
لأنّ المستويات المشهورة يراها الجميع: فوقها تتكدّس أوامرُ الشراء الواقفة ووقفُ الباعة · اختراقٌ قصيرٌ يحصدها كلَّها ثمّ يرتدّ. بعضُها صيدٌ متعمّدٌ من سيولةٍ كبيرةٍ تحتاج مشترين لتبيعهم، وبعضُها فشلٌ صادقٌ لاختراقٍ بلا وقود.
علامات الكسر الكاذب
حجمٌ خافتٌ لا يليق بكسرٍ حقيقيّ · غيابُ تأييد التدفّق (اختراقٌ صاعدٌ ببيعِ علاواتٍ صافٍ) · عجزُ السعر عن البقاء خلف المستوى حتّى الإغلاق · واتّساعٌ هزيلٌ يقول إنّ الجيش لم يتبع الراية. الإغلاقُ خلف المستوى هو الحكَم لا وخزةُ اللحظة.
مثال افتراضيّ
سهمٌ يخترق مقاومةَ شهرين عند 150$ ظهراً بحجمٍ عاديٍّ وتدفّقٍ فاتر، ثمّ يُغلق عند 147$: المخترقون محاصَرون فوق · وضغطُ خروجهم غداً هو بعينه وقودُ الهبوط التالي. الانتظارُ للإغلاق كان يفرق.
خطأ شائع
مطاردة الكسر لحظةَ وقوعه بلا شهود: نصفُ الانضباط في هذه اللعبة انتظارُ إغلاقٍ مؤكِّدٍ أو إعادة اختبارٍ صامدة · تفوتك بداياتٌ قليلةٌ وتنجو من مصائدَ كثيرة.
أين تراها في المنصّة
لوحةُ الغاما تُظهر إن كان خلف المستوى تموضّعٌ يسند الكسر، وصفحةُ التدفّق تكشف هل رافقه مالٌ حقيقيّ، وفلترُ الاختراق الوهميّ في أدوات التداول يرصد النمط آليّاً.
كيف تُتجنّب لا كيف تُتوقّع
بثلاثة شروطٍ للاختراق: حجمٌ نسبيٌّ مرتفع · وإغلاقٌ خارج النطاق لا مجرّدُ اختراقٍ لحظيّ · ومتابعةٌ في الجلسة التالية. ومن انتظر الثلاثةَ فوّت بعضَ الحركة ونجا من أغلب المصائد · وهي مقايضةٌ رابحةٌ على العيّنة الكبيرة.
أين تراها في المنصّة
الماسحُ يعرض الحجمَ النسبيَّ مع الاختراق، فيُفصَل المدعومُ من الفارغ.