**تباعدُه عن السعر أشهر إنذارٍ مبكّر**: سعرٌ يصعد و OBV يهبط = صعودٌ بلا مشاركة.
حدُّ المؤشّر
قيمتُه المطلقة بلا معنى · الاتّجاه وحده يهمّ.
ما الذي يفعله فعلاً
الحجم على الرصيد يبني خطّاً تراكميّاً بسيطاً: يُضاف حجمُ الجلسة كاملاً إذا أغلق السعرُ صاعداً ويُطرح إذا أغلق هابطاً. الرقمُ المطلقُ بلا معنىً، والمعنى كلُّه في اتّجاه الخطّ · أيتراكم الحجمُ في الجلسات الصاعدة أم الهابطة؟
كيف يُقرأ في العمل
الفكرةُ أنّ الحجمَ يسبق السعرَ أحياناً: تجميعٌ مؤسّسيٌّ هادئٌ يرفع الخطَّ قبل أن ينفجر السعر، وتصريفٌ يخفضه بينما يراوح السعرُ مكانَه. فمطابقةُ اتّجاه الخطّ باتّجاه السعر تأكيد، واختلافُهما إنذار.
الاختلاف: جوهر الأداة
سعرٌ يصنع قمّةً أعلى وخطُّ الحجم يصنع قمّةً أدنى يعني أنّ الموجة الأخيرة صعدت بمشاركةٍ أقلّ · ارتفاعٌ رقيقُ الأساس. والعكسُ عند القيعان: سعرٌ يهبط أدنى بينما الخطّ يرفض الهبوط يوحي بأنّ البيع نفد.
مثال افتراضيّ
سهمٌ يراوح ثلاثةَ أسابيعَ في نطاقٍ ضيّق بينما يصعد خطُّ الحجم بثبات: أحدُهم يجمع بلا أن يرفع السعر. الاختراقُ اللاحقُ يجد أساساً · وقارئُ الخطّ رآه يُبنى.
أين يُخطئ ولماذا
يعامل كلَّ جلسةٍ سواءً: إغلاقٌ بسنتٍ واحدٍ فوق الأمس يضيف الحجمَ كاملاً كإغلاقٍ يصعد خمسةَ بالمئة. ويتشوّه بأيّام الأحداث الميكانيكيّة (انتهاءُ العقود · إعادةُ توازن المؤشّرات) حيث ينتفخ الحجمُ بلا رأي.
ما يُقرأ معه
يُقرأ مع مؤشّر تدفّق الأموال الذي يرجّح بالحجم والسعر معاً فيصفّي بعضَ عيوبه · ومع الحجم النسبيّ (RVOL · Relative Volume) الذي يقول هل حجمُ اليوم شاذٌّ أصلاً · ومع بيانات التداول غير المُعلن التي تكشف تراكماً لا يظهر في الدفتر الظاهر. وثلاثتُها تجيب سؤالاً واحداً: أيتبع المالُ السعرَ أم يفارقه؟
أين تراه في المنصّة
بطاقةُ الرمز تعرض نصيبَ التداول غير المُعلن من حجمه الأسبوعيّ، وماسحاتُ السوق ترتّب بالحجم النسبيّ فيُرصَد الشذوذُ قبل أن يظهر في السعر.