صعودُه مع السعر يؤكّده · تباعدُهما إنذار.
حدُّ المؤشّر
يتجاهل الفجوات بين الجلسات.
ما الذي يفعله فعلاً
خطّ التجميع والتصريف يبني رصيداً تراكميّاً يزن حجمَ كلّ جلسةٍ بموضع إغلاقها داخل مداها: إغلاقٌ قرب القمّة يضيف أغلبَ الحجم رصيداً موجباً، وقرب القاع يخصمه، وفي المنتصف يقارب الصفر. فهو أدقُّ من الحجم على الرصيد الذي يأخذ الحجمَ كلَّه بإشارة الإغلاق فقط.
الفكرة خلفه
أنّ موضعَ الإغلاق داخل المدى يكشف من حسم الجلسة: إغلاقٌ قرب القمّة يعني أنّ المشترين احتفظوا بالسيطرة حتّى الجرس · سلوكُ تجميعٍ، ولو كانت الجلسةُ حمراء. والعكسُ تصريفٌ ولو كانت خضراء. فالخطُّ يقرأ النيّةَ من مكان الإغلاق لا من لونه.
كيف يُقرأ في العمل
اتّجاهُ الخطّ لا قيمتُه: صعودُه المستمرُّ تجميعٌ وهبوطُه تصريف. والاختلافُ عن السعر جوهرُه: سعرٌ يصعد وخطٌّ يهبط يعني صعوداً تُباع فيه القممُ داخلَ الجلسات · توزيعٌ خلف واجهةٍ خضراء.
مثال افتراضيّ
سهمٌ يحوم حول قممه أسبوعين والخطُّ يهبط بثبات: كلُّ لمسةِ قمّةٍ تُقابَل ببيعٍ يدفع الإغلاقَ لمنتصف المدى أو دونه. البائعُ الكبيرُ يوزّع في القوّة · والخطُّ كشفه قبل أن ينكسر السعر.
أين يُخطئ ولماذا
يتجاهل الفجوات: سهمٌ يفتح هابطاً سبعةً بالمئة ويغلق قرب قمّة مداه اليوميّ يُحسَب تجميعاً رغم خسارته الفادحة. وكسائر مؤشّرات الحجم يتشوّه بأيّام الأحداث الميكانيكيّة.
ما يُقرأ معه
لا يُقرأ منفرداً: تُصنَّف البيئةُ أوّلاً بـمؤشّر قوّة الاتّجاه · ثمّ يُؤكَّد بـالحجم الذي يفصل الحركةَ المدعومةَ من الفارغة · ثمّ يُوضَع على المستويات البنيويّة من خريطة الغاما فإشارةٌ عند جدارٍ كثيفٍ أثقلُ من إشارةٍ في فراغ.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ البيانيُّ الفنّيُّ في منطقة الأعضاء يعرضه على أيّ رمزٍ وإطار، ضمن عائلته الكاملة في قائمة المؤشّرات.