فوق 80 / دون 20 تطرّفٌ مدعومٌ بحجم · أوثق من RSI وحده.
حدُّ المؤشّر
يحتاج بيانات حجمٍ نظيفة · يضلّ في الأسواق الرقيقة.
ما الذي يفعله فعلاً
مؤشّر تدفّق الأموال يشبه مؤشّرَ القوّة النسبيّة لكنّه يرجّح كلَّ جلسةٍ بحجمها: يحسب تدفّقاً نقديّاً (السعرُ النموذجيُّ × الحجم) ويقسم الموجبَ على السالب داخل النافذة. فهو يسأل ليس فقط «كم يوماً صعد؟» بل «كم مالاً صعد معه؟».
كيف يُقرأ في العمل
العتبتان الشائعتان ثمانون وعشرون. وقيمتُه الحقيقيّة في المقارنة مع نظيره غير المرجّح: صعودٌ يرفع مؤشّرَ القوّة النسبيّة ولا يرفع هذا يعني ارتفاعاً بحجمٍ ضعيف · حركةٌ رقيقةُ الأساس. وتطابقُهما يعني مشاركةً حقيقيّة.
الاختلاف بالحجم
لأنّه يحمل الحجمَ داخله، تكون اختلافاتُه أثقلَ دلالةً: قمّةُ سعرٍ أعلى مع قمّة تدفّقٍ أدنى تقول إنّ المال لم يتبع السعر. وهي إشارةُ تصريفٍ كلاسيكيّةٌ يراقبها من يقرأ التوزيع المؤسّسيّ.
مثال افتراضيّ
سهمٌ يصعد ستَّ جلساتٍ متتاليةً ومؤشّرُ تدفّقه يهبط: الصعودُ يجري على أحجامٍ متناقصة. القارئُ لا يبيع بالضرورة لكنّه يشدّ وقفَه ويكفّ عن زيادة المركز.
أين يُخطئ ولماذا
يتشوّه في أيّام الأحداث الميكانيكيّة حيث ينتفخ الحجم بلا رأيٍ اتّجاهيّ، وفي الرموز رقيقة السيولة حيث صفقةٌ واحدةٌ تقلبه. وكأخيه: التشبّعُ ليس أمراً بالبيع.
ما يُقرأ معه
يُقرأ مع مؤشّر القوّة النسبيّة مقارنةً لا بديلاً: تطابقُهما يؤكّد، وافتراقُهما يكشف حركةً بلا مال · ومع الحجم على الرصيد فكلاهما يقرأ التدفّق بطريقةٍ مختلفة · ومع الحجم النسبيّ الذي يميّز اليومَ الشاذَّ من العاديّ قبل تفسير أيّ قراءة.
أين تراه في المنصّة
ماسحُ التدفّق يرصد الأحجامَ الشاذّة على العقود، وبطاقةُ الرمز تجمع قراءاتِ الزخم والحجم في مشهدٍ واحدٍ مقروء.